الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: مدير شرطة المرور بولاية البحر الأحمر الجديد.. بداية غير موفقة

توجهت صباح اليوم الخميس إلى مباني رئاسة شرطة المرور بمدينة بورتسودان بغرض الاستفسار عن بعض الإجراءت قي المعاملات المرورية.
احتشد عدد كبير من ضباط وصف ضباط شرطة المرور أمام مبني رئاسة المرور في انتظار واستقبال مدير شرطة المرور بولاية البحر الأحمر الجديد اللواء شرطة إبراهيم صالح الذي قدم اليوم لاستلام مهامه رسميا.
تم إخلاء المبنى من المواطنين لحظة وصوله إلى حين إجراء جولة تعريفية لإدارات المرور ومن ثم التوجه إلى مكتبه.
أحد أفراد شرطة المرور يرتدي ملابسا مدنية طلب مني مغادرة الموقع إلى حين إنتهاء جولة المدير الجديد مما دفعني ذلك إلي التعريف بشخصي ومهنتي وتركني وحالي وهو غير راضٍ عن تواجدي البتة وهذا ما قرأته في ملامح وتقاسيم وجهه.
كنت أتوقع من المدير الجديد أن يدخل مكتبه ويباشر مهامه من دون ضوضاء وضجيج أو مراسم استقبال ورفع التمام.
مصالح المواطنين (خط أحمر) من المفترض أن لا تتعطل وأن لا تتتأخر بمغادرة مدير أو استقبال مدير جديد.
المواطن أصبح دافع الضرائب الوحيد وعليه تعتمد ميزانية الدوله فلا بد من احترامه وتقييمه وإنزال منزلته وإكرامه.
نتمنى أن يصدر المدير العام لقوات الشرطة الفريق أول شرطة أمير عبدالمنعم توجيهات صارمة بايقاف مراسم احتفالات الاستقبال والوداع لكبار ضباط الشرطة ومدراء الإدارات.
مدير الإدارة العامة لشرطة المرور اللواء شرطة حاتم محمود منصور يقع عليه عبء متابعة منسوبيه وتحسين أداءهم فلا بد أن تكون خدمة المواطن همهم الأول والأخير.
احتفالات الوداع والاستقبال لكبار ضباط الشرطة (سنة غير محبذة) نتمنى إختفائها إلى الأبد.
من اليوم فصاعدا قررت مقاطعة التردد على مكاتب شرطة المرور إلى حين زوال هذه التصرفات من ذاكرتهم والتفرغ التام لخدمة المواطنين الذين يدفعون الأموال الطائلة لإجراء المعاملات المرورية.
حتى لحظة كتابة هذه السطور ما زال الضباط بصحبة المدير الجديد يتجولون مع معاليه وينورونه على حسن الأداء وفقهم الله وسدد خطاهم وأدامهم زخرا للوطن.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى