
التقى والي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور محمود باللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية القومية بقيادة رئيس اللجنة الفريق الركن بشير مكي الباهي وبحضور اللحنة الأمنية بالولاية.
الوضع الطبيعي أن يكون هنالك تمثيلا ولو رمزيا من قبل اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية البحر الأحمر بقيادة المناضل شيبة ضرار.
غياب اللجنة الولائية من اجتماع الوالي يفتح الباب واسعا أمام الأسئلة والاستفهامات!!!!!.
من أسباب نجاح لجان الاستنفار والمقاومة الشعبية بالولايات روح (الانسجام والتنسيق) ما بينها وبين ولاة الولايات.
كل اللجان في الولايات انطلقت بسرعة (الصاروخ) وحققت (انجازات) ملموسة ما عدا لجنة ولاية البحر الأحمر (محلك سر).
في السابق كان هنالك (فهم خاطئ) بأن ولاية البحر الأحمر ليست (ولاية حرب) ولكن الآن أصبحت في (قلب الحرب) وذلك من خلال الاستهداف الممنهج للطائرات المسيرة التي ضربت العديد من (المواقع الحيوية).
لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية البحر الأحمر مطالبة بإتخاذ (موقف واضح) ياما الاستمرار بهذا (الوضع الحالي) وإما (حل وتسريح نفسها) اليوم قبل الغد.
إن كان والي ولاية البحر الأحمر غير (راضي) عن أداء اللجنة الولائية للاستنفار والمقاومة الشعبية من الأفضل أن يتم (حلها) وتعيين لجنة جديدة.
ملف الاستنفار والمقاومة الشعبية من أهم الملفات ويعتبر (المحك الحقيقي) لنجاح أو فشل ولاة الولايات ولا شك أنه المعيار (الأوحد) في ضمان استمرارهم في (السلطة).
استقرار وأمن الولايات يتوقف على مدى نشاط لجان الاستنفار والمقاومة الشعبية لأنها (العمود الفقري) لأي عمل ناجح.
يقفز سؤال إلى الأذهان لوالي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور هل هنالك رسوما تم فرضها باسم الاستنفار والمقاومة الشعبية؟؟؟ وكيف يتم تحصيلها؟؟؟ وفي أي المواعين يتم صرفها؟؟؟؟ وهل لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية البحر الأحمر على علم بهذه الرسوم؟؟؟؟.



