
في الوقت الذي تنشغل فيه مؤسسات الدولة الرسمية بمجريات الأحداث في ميادين القتال بمعركة الكرامة.
هنالك فئة قليلة ومعزولة تخطط من أجل تحقيق مصالحها الذاتية مستغلة بعض (ضعاف النفوس) من موظفوا الدولة في تخطيط الميادين والفسحات لتكون مخططات سكنية تباع بأبهظ الأثمان.
الغاية تبرر الوسيلة هو شعار هذه (الفئة المعزولة) من (سماسرة الأراضي) يسكنون في مكاتب الحكومة ولا يفارقونها ثم ينتقلون ليلا إلى منازل كبار المسؤولين لإتمام (صفقاتهم) المشبوهة.
كل من يقف أمامهم مهدد بمغادرة الوظيفة أو إلصاق التهم عليه بغرض تشويه سمعته و(إغتياله معنويا) والنيل منه ولا يتورعون في ذلك.
يترددون على الدوام ما بين مكاتب الأراضي وتسجيلات الأراضي بالمحاكم تزداد (شهيتهم) ويسيل (لعابهم) عندما يشاهدون (موقع مميز) سرعان ما يهجمون عليه بكامل قواهم.
محاربة هذه الفئة المعزولة إن كانت في السابق فرض كفاية فاليوم فرض عين لما يسببوه من مخاطر متعددة للمجتمع.
الحماية والتستر على هذه الفئة المعزولة باتت جريمة في حد ذاتها ولا تخلو ولاية من ولايات السودان إلا وتعاني من شرورهم.
العبء الأكبر في محاربة هذه الظاهرة يقع على (المنظومة الأمنية) المخول لها بنص القانون لكبح (جماح) هذه الظاهرة.
المجتمع بدوره عليه دور أكبر في فضحهم وعدم التعامل معهم وضرب سياج من العزلهدة عليهم حتى يدركوا تماما سوء (صنيعهم).
يا والي ولاية كسلا اللواء معاش الصادق الأزرق ملف الأراضي الزراعية والسكنية والاستثمارية من الملفات الشائكة والمعقدة وتحتاج إلى حسم فوري وعاجل.
الصمت على التعديات المتكررة على الأراضي الزراعية في ولاية كسلا أصبحت ظاهرة (مؤرقة) تحتاج إلى علاج (ناجع).
الجلوس على (مساطب المتفرجين) والإكتفاء فقط بالمشاهدة والنظر في هذا الملف يا سيادة والي ولاية كسلا اللواء معاش الصادق الأزرق يزيد (الطين بله).
ملف الأراضي من (القنابل الموقوتة) التي تهدد (عرش) والي ولاية كسلا ولربما تكون بمثابة (القشة) التي قصمت ظهر البعير.
يا سيادة والي ولاية كسلا ترك أمر ملف الأراضي لصغار الموظفين من دون رقابة أو متابعة لصيقه أمر في (غاية الخطورة) ونتائجه كارثية.
من الأفضل يا سيادة والي ولاية كسلا أن تتفرغ تماما في إدارة ملف وزارتي الزراعة والتخطيط العمراني وان يكون تحت إشرافك الشخصي ونتابعه بصورة يومية وذلك بغرض تجويد الأداء ومعرفة (مواطن الخلل) والعمل على معالجتها بأعجل ما يمكن حفاظا للحقوق.



