
دَلقو: إسلام بكري محمود
في صبيحة يوم الخميس، السابع عشر من أبريل لعام 2025، تجلّى الحلم الذي طال انتظاره، وأثمرت الشراكة بين محلية دَلقو والشركة السودانية ثمرًا طيّبًا، باستلام المرحلة الأولى من مدرسة عاقولة المتوسطة، التي نفذتها شركة أبو قرجة للمقاولات، فكان الإنجاز مشهودًا، والعطاء ممدودًا، والخير موجودًا.*
وقال الأستاذ إلياس عيسى، رئيس لجنة متابعة المشاريع بمحلية دلقو، إن الاستلام المبدئي تم قبل عشرين يومًا، وقد رُصدت بعض الملاحظات البسيطة، فكان التوجيه للمقاول بالإصلاح، وتم العمل بإتقان دون انزياح، واليوم – بحمد الله – اكتمل البناء، وتمّت الزيارة والاستلام من اللجنة بكامل أعضائها، فكان اليوم يوم بهجة ورضا.*
من جانبه، صرّح المهندس لطفي عبد الله مرجان، مقرر اللجنة العليا للمسؤولية المجتمعية، بأن المرحلة الأولى من المشروع شملت أربعة فصول، ومكتبين، وصالتين، وثمانية مرافق صحية متصلة، وقد بلغت تكلفتها 304 مليون جنيه سوداني، مقدمًا شكره لأهالي شياخة عاقولة، ومُبشّرًا إياهم بأن المرحلة الثانية سترى النور في الربع الثاني أو الثالث من هذا العام بإذن الله، لتكتمل المدرسة بفصلين إضافيين ومكتبين، فيُكتَب للعلم عمرٌ جديد في أرضٍ كانت تنتظره بشغف شديد.*
وفي كلمات مفعمة بالامتنان، عبّر الأهالي، يتقدمهم رئيس لجنة شياخة عاقولة، الأستاذ ناجح حسن عثمان، عن فرحتهم الغامرة، وقالوا:*
*”مثل هذه المدرسة لا تُرى إلا في الأحلام، أو في مدنٍ أخرى من الشمال لا من هنا. بناؤها حديث، وتصميمها مهيب، ويكاد لا يُضاهى.”*
*وشكروا اللجنة العليا للمسؤولية المجتمعية، وعلى رأسها السيد المدير التنفيذي للمحلية، الذي وقف معهم وقفة الصادق الأمين، معتبرًا عاقولة بمثابة الوطن القريب، لا الأطراف البعيد.*
وها هو العمل يُرى، والبناء يُحتفى به، والعاقبة للعلم والخير والنماء.*



