
في ولاية الجزيرة إدارة الجمارك عملت على تحقيق العديد من الإنجازات وإدارة المكافحة لعبت دورا مقدرا
هناك اهتماما بالقوة والإدارة العامة اسهمت في عمليات التدريب والتأهيل
نعمل بأنظمة عالمية والجمارك قانون ولوائح وكل من يخالف ذلك يطبق عليه القانون
حوار: هشام أحمد المصطفى “أبو هيام “
تصوير: إبراهيم مدثر ـ محمد عوض ـ عبد الباقي الأمين
مقدمة الحوار:ـ
نواصل سعادة العميد هذه السلسلة الحوارية معكم حول المجهودات المتعاظمة لإدارة جمارك الولاية والوقوف على دورها خاصة وأن الولاية شهدت أمنا واستقرارا بفضل الله تعالى والمجهودات التي بذلتها قواتنا المسلحة والقوات المساندة والأجهزة الأمنية والمستنفرين، وفي الحلقة الأولى تناولنا الدور المتعاظم لإدارة الجمارك، بالرغم ما تعرضت له من دمار شامل ممنهج طال كافة المرافق الجمركية والحظيرة حتى مكتب رئاسة الهيئة في مدينة ود مدني التي سطى عليه أولئك الأوباش ونهبوا كل ما في داخله.
في هذه الحلقة الثانية دعنا نواصل ما أنقطع من حوار وحديث دار معكم في برنامج “ضيوف وقطوف” بقناة المسار وصحيفة المسار نيوز التي درجت على توثيقه لكي تعم الفائدة للقراء الكرام، وكما هو معلوم أن قوات الجمارك تعد صمام أمان الدولة والمجتمع باعتبارها المؤسسة الايرادية المالية التي يعول عليها في دعم خزينة الدولة من خلال الموارد والإيرادات المالية التي توظف لتأسيس وبناء المشروعات الخدمية والتنمية وبعض المسائل التي تلامس حياة المجتمع.
وفي ولاية الجزيرة ظلت إدارة جمارك الولاية من الإدارات الرائدة في رفد خزينة الولاية من خلال الموارد المتخصصة، أضف إلى ذلك دورها المتعاظم بقيادة الأخ المدير ومعاونيه الذين يبذلون قصارى جهدهم من أجل ارساء دعائم جمركية من خلالها يتم تحقيق الرضاء الجمركي لكل الناس والمنتسبين لقوات الجمارك الذين يرابطون من أجل الحفاظ على أمن وسلامة المجتمع من التلاعب الجمركي من بعض ضعفاء النفوس الذين يتلاعبون على المجتمع، ومن هنا لا بد أن نوصل له صوت الشكر والأخ سعادة العميد أنور محمد عبد الله دفع الله مدير إدارة الجمارك.. فالى مضابط الحوار:ـ

ماذا أنت قائل في فاتحة الجزء الثاني من هذا الحوار قبل أن نخوض في تفاصيل الأسئلة والمحاور؟
أجدد وأكرر شكري وتقديري لكم الإخوة الكرام التيم المتجانس في هذه القناة والصحيفة، وأسأل الله العلي القدير أن يعم البلاد وولاية الجزيرة الأمن والاستقرار، وأن يحقق النصر المؤزر لقواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية والقوات المساندة والمستنفرين الذين ضربوا أروع الأمثال في حرب الكرامة.
وفي حقيقة الأمر مثل هذه اللقاءات والحوارات بالتأكيد تعيد الثقة ما بين المواطنين وإدارة الجمارك وبالتالي توضح للمجتمع الأهمية القصوى لإدارة الجمارك، وأنا شاكر لكم وسعيد بهذه السلسلة الحوارية المتميزة، وأسأل الله التوفيق.

نود أن تحدثنا عن الدور الذي ظلت تضطلع به الإدارة العامة للجمارك بقيادة سعادة الفريق صلاح أحمد إبراهيم مدير عام إدارة الجمارك خاصة في ما قدمتهم لكم في إدارة جمارك الولاية؟
بحمد الله تعالى كل إدارات الجمارك تعافت والحظائر الجمركية بدأت في مواصلة أعمالها ودورها بصورة كبيرة جدا وكل ذلك من خلال توجيهات وإشراف ومتابعة ودعم الأخ المدير العام لإدارة الجمارك الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم والذي قام بمتابعة تشغيل الميناء الجاف وإدارة المكافحة، كل ذلك تم من خلال إشرافه وتوجيهاته ومتابعته للعمل بجمارك الولاية، وكل الأعمال التي تمت تحسب من الأعمال الكبيرة التي تم انجازها في ظرف استثنائي بعد تحرير مدينة ود مدني تم تشغيل الميناء من خلال توجيهات السيد الفريق صلاح كما ذكرت لكم.

حدثنا سعادة العميد عن الآليات المتبعة لمنع ومكافحة التهريب في الولاية؟
في الحقيقة إدارة مكافحة التهريب لديها آلياتها المتبعة لمكافحة التهريب وعلى سبيل المثال لديها المعلومات التي تصل إليها، بجانب الإشراف المباشر مثل الإرتكازات والنقاط وكل منتسبي الإدارة هم موجودين في تلك النقاط ويقومون أيضا بدور المتابعة والمراقبة والمراجعة لكل المستندات وإذا تبين أن هناك شخصا يحمل بضاعة أو خلافه من الأشياء الخادعة وهو لا يملك مستندات وهو يحمل أشياء مضرة بالاقتصاد هؤلاء الجنود يقومون بعملية الحبس وبعد ذلك يقومون بارسال الذين لا يملكون ويحملون مستندات للجهات ذات الاختصاص وإذا جاءت النتيجة بأن هذه الأشياء لا تحدث مشاكل بعد ذلك يتم الأفراج عنها بدون تأخير، أما بالنسبة للأشياء المضرة بصحة الإنسان مثل ابادة البطاطس التي ذكرتها لكم في الحلقة السابقة من الحوار وهي بطاطس تم قبضها وحبسها بحكم أنها غير مطابقة للاشتراطات الصحية ذهبنا بها لمسؤولي الحجر الزراعي وبعد تقرير إدارة الحجر الزراعي الذي بين بأن هذه البطاطس غير صالحة للاستخدام الآدمي نحن بدورنا قمنا بإبادتها من خلال تكوين اللجنة، والجمارك بالنسبة للذين يحملون المستندات المكتملة وليس لديهم مشكلات تقوم بتكملة الإجراءات في سرعة فائقة ودون تأخير يذكر.
بالنسبة للإخوة الذين يحملون أشياء مهربة أو ممنوعة الإدارة لديها آلياتها التي تمسك بها سواء معلومة أو ارتكاز وكل الإخوة منسوبي الجمارك بما فيهم منسوبي إدارة التهريب ظلوا يقومون بدورهم كاملا ونحن نشكرهم على ذلك.

حدثنا سعادة العميد عن الطرق التي تتم بها عملية المصادرة والإبادة؟
الإبادة والمصادرة دائما تتم للأشياء التي لا يسمح القانون باستعمالها مثل الكريمات والعطور التي قد تكون في الغالب بها مشاكل وبالتالي يكون لديها ضرر صحي سالب، أضف إلى ذلك المواد الزراعية التي أيضا هي في الغالب تكون تالفة ولها تأثيرا على ضرر التربة وهي غير صالحة للاستعمال وهذه الأشياء تتم ابادتها بعد علم لجهات المسؤولة بها وهي التي تحدد وتقرر عملية إبادتها.
يتم لها تكوين لجان من الجهات ذات الصلة وهذه اللجان لحظة الإبادة التي تتم بالطرق القانونية والطرق الصحية تكون حضورا.
في حقيقة الأمر الابادة تتم بصورة علمية وتحت إشراف لجان فنية ذات اختصاص، أما الأشياء الأخرى التي ليس لديها مشاكل مثل الأشياء الاقتصادية التي يتم حجزها وبالتالي يتم وضعها للجهات ذات الصلة وإذا وردت خطابات أو مكاتبات من الجهات ذات الصلة بصلاحيتها على الفور نحن في إدارة الجمارك نقوم بالإفراج عنها وتسليمها لأصحابها في أسرع ما يمكن، لكن كما ذكرت لكم عملية الإبادة دوما تتم للأشياء غير الصالحة سواء للاستخدام الزراعي أو الطعام أو خلافه نسبة لأن الجمارك تمثل خط الدفاع الأول للمواطن حتى الأدوية غير المسجلة في وزارة الصحة نقوم بإرسالها لوزارة الصحة وبالتالي الإخوة في المجلس القومي للصيدلة والسموم يقومون بإبداء الرأي والجمارك دورها التنفيذ تحت إشراف الجهات ذات الصلة، وكما ذكرت لكم دوما هذه الأشياء في الغالب تنطبق على أي شخص يحمل مستندات.

حدثنا السيد/ المدير عن أثر وجود النقاط الجمركية المنتشرة على حدود ومداخل ولاية الجزيرة؟
في الحقيقة النقاط المنتشرة في الولاية على سبيل المثال في أماكن محددة دوما تقوم بمراجعة المستندات الخاصة بالبضائع أو الاشياء المحمولة، و المراجعة كما ذكرت تتم للمستندات وأي شخص مستنداته مكتملة وليس لديه مشكلة وبضائعه خالية من المشاكل والعيوب على الفور يسمح له بالذهاب للجهة التي يقصدها دون تأخير.

ختاما ماذا أنت قائل؟
الشكر لكم ولهذه الفرصة التي أتاحت لنا عبر قناة وصحيفة المسار نيوز، وأسأل الله أن يوفقكم في عكس نشاط الدولة والمؤسسات، ونحسب أنها مبادرة فريدة، وعبركم نطل لتوعية وتنوير الناس بأهمية الجمارك ودورها في الحفاظ على أمن وسلامة الاقتصاد الوطني.



