
في المجال الصحي قمنا بإدخال أنظمة طاقة شمسية بجميع المستشفيات في حاضرة الولاية من عملية وعناية مكثفة ومعمل حتى المراكز الصحية في الوحدات الإدارية والمحليات نالت نصيبها من وحدات الطاقة الشمسية
وزير المالية قام بتوفير أنظمة الطاقة الشمسية لعدد 120 بئرا في مدينة ود مدني
في شهر أبريل الماضي كان لدينا 2000 مشروع ووصلنا الآن إلى 2550 مشروعا كما لدينا 80 مشروعا أخرى بوزارة المالية في اللجنة تم الإجراء لها
حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهيم مدثر ـ عبد الباقي الأمين ـ عباس الشيخ
مقدمة الحوار:
وزارة التخطيط العمراني في ولاية الجزيرة تعد من الوزارات الخدمية ذات الأدوار المتعاظمة التي تضطلع بها من خلال إداراتها العامة في هذه المرحلة وما تليها من مراحل ويعول عليها أن تضطلع بأدوار كبيرة خدمة لقضايا المجتمع ومؤسسات الدولة في الولاية.
وحرصا على عكس حجم الدمار والخراب الذي تعرضت له ولاية الجزيرة والإدارة العامة للكهرباء والطاقة الشمسية ليست بمنأى عن هذا الدمار من قبل أوباش الدعم السريع.. قامت قناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز بإجراء حوار توثيقي مع مدير الإدارة العامة للكهرباء والطاقة الشمسية في ولاية الجزيرة المهندس أحمد النعيم أحمد دفع لله للحديث عن حجم الدمار الذي تعرضت له الإدارة ومجهودات الإعمار والتعمير.

ويقول المهندس أحمد النعيم أحمد دفع الله عند حضورنا إلى مدينة ود مدني بعد التحرير في اليوم الأول رفقة السيد والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير من مدينة الحاج عبد الله وجدنا حجم الدمار لا يوصف، وأضاف حتى مكاتبنا هذه لم نجد ما نجلس عليه وقمنا بالجلوس على الكنبة و”الفرشة” رفقة السيد الوزير.
وأشار إلى أنهم قاموا بوضع خطة مع السيد الوالي والسيد الوزير لتوفير الخدمات حتى يعود المواطنين لمنازلهم ويجدوا المياه متوفرة، ويؤكد في البداية كان التحدي الكبير في محطة تنقية ود مدني حيث قمنا بالتنسيق مع السيد الوزير وقمنا باحضار الكوابل والمفاتيح الرئسية حتى تدخل المحطة إلى الخدمة وتدخل المياه إلى المدينة.
وأكد أن لديهم مهندسينا أكفاء وأصحاب خبرات كبيرة ساعدوا في عودة الخدمات بالسرعة المطلوبة، وأضاف في البداية عند العودة وكما هو معلوم تمت سرقة جميع آليات الإدارة من قبل أوباش الدعم السريع وبالتالي كانت هناك صعوبة في الحركة لكن الناس تكاتفت وكل من لديه عربة خاصة أصبح يستغلها في نقل الزملاء.
وقدم المهندس أحمد النعيم أحمد دفع صوت شكر للسيد الوالي ووزير المالية ووزير التخطيط العمراني لوقفتهم الكبيرة في عودة الخدمات بالسرعة المطلوبة، كما قام بشكر الإخوة في الإدارة العامة للكهرباء لمساهمتهم في توفير الكوابل والأعمدة.. فإلى مضابط الحوار:

مرحبا بك السيد المدير وفي فاتحة هذا اللقاء ماذا أنت قائل؟
في البدء نرحب بالإخوة في قناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز من داخل الإدارة العامة للكهرباء والطاقة الشمسية في ولاية الجزيرة لتسليط الضوء على حجم الدمار الممنهج الذي أحدثته مليشيا الدعم السربع بها.
حقيقة نحن في وزارة التخطيط العمراني ومنذ تحرير ولاية الجزيرة وحضورنا إلى رئاسة الولاية في مدينة ود مدني وجدنا حجم الضرر كبيرا في الولاية خاصة في البنية التحتية ومحطات المياه.
قمنا بوضع خطة مع السيد المدير والسيد الوالي لتوفير الخدمات حتى يعود المواطنين لمنازلهم ويجدوا المياه متوفرة، وفي البداية كان التحدي الكبير في محطة تنقية ود مدني وقمنا بالتنسيق مع السيد الوزير كما قمنا باحضار الكوابل والمفاتيح الرئسية حتى تدخل المحطة إلى الخدمة وتدخل المياه إلى المدينة.

ومن بعد ذلك قمنا بعمل نفرة ومن هنا التحية للسيد وزير المالية الأستاذ عاطف أبو شوك الذي قام بتوفير أنظمة الطاقة الشمسية لعدد 120 بئرا في مدينة ود مدني، والحمد لله أنجزنا المشروع بالسرعة المطلوبة وبمجهودات السيد الوزير الذي ظل يقف على العمل ليل نهار وساهم في توفير جميع المعينات وفي أقل من أسبوعين استطعنا ادخال الــ 109 بئرا في مدينة ود مدني إلى الخدمة.
وكان هناك تحد كبيرا في الكهرباء والإخوة في الشركة السودانية للكهرباء ساهموا معنا مساهمة كبيرة في توفير الزيوت والأعمدة وذلك من أجل إعادة التيار الكهربائي إلى المدينة وفي جنوب وشمال الجزيرة.
السيد المدير .. ما هي مجهوداتكم في التعمير خصوصا في المناطق الريفية حتى تحدثوا نقلة في مجال الكهرباء؟
حقيقة معظم القرى في فترة الحرب قام الأهالي بالنزوح إلى المناطق الآمنة، وكان الهم لدينا في الإدارة أن يعود المواطنين إلى ديارهم وأقل حاجة يمكن أن يجدوا المياه متوفرة، ونحن بأتيامنا في الوزارة استطعنا توفير 2500 أنظمة طاقة شمسية في الريف في جميع محليات الولاية المختلفة، وفي الفترة ما قبل شهر مايو الماضي استطعنا عمل أكثر من ألفين مشروع، هذه المشاريع ساهمت بنسبة كبيرة في عودة المواطنين إلى ديارهم بالسرعة المطلوبة.
كما أشير إلى أننا قمنا بعمل خدمات أخرى في المجال الصحي بجميع المستشفيات في حاضرة الولاية وأي نظام صحي من عملية وعناية مكثفة ومعمل جميع هذه المسائل أدخلنا بها أنظمة طاقة شمسية، حتى المراكز الصحية في الوحدات الإدارية والمحليات نالت نصيبها من وحدات الطاقة الشمسية.
و الكهرباء تأخرت في الفترة الأولى بعد التحرير لأن حجم الأضرار كانت كبيرة، لكن الآن الحمد لله الكهرباء عادت بصورة طيبة.

السيد المدير.. لعل الخراب والدمار الذي حدث في الولاية من قبل أوباش الدعم السريع كان كبيرا.. ما هي الوضعية التي وجدتم بها هذه الإدارة؟.. وما هي الخطوات الفعلية التي قمتم بها حتى تتمكن الإدارة من تقديم جميع الخدمات؟
حقيقة نحن عدنا إلى مدينة ود مدني في اليوم الأول للتحرير مع السيد الوالي من مدينة الحاج عبد الله ووجدنا الخراب لا يوصف ولا توجد أبسط الأشياء حتى الكراسي لم نجدها والمياه للشرب أيضا معدومة وحتى مكتبنا هذا تم نهبه وعند العودة لم نجد ما نجلس عليه وقمنا برفقة السيد المدير في الجلوس على “كنبة وفرشة” داخل المكتب وباشرنا مهامنا وعملنا ونعتبر هذا جزءاً من الحرب.
لكن بعد الجلوس مع السيد الوزير وبعد وضع الخطط على أساس الناس ترجع للعمل، كانت المعضلة الأولى هي المياه واجتهدنا في توفير المياه حتى يتمكن المهندسين والعمال من الجلوس في مكاتبهم وقمنا بعمل أنظمة صغيرة في كل وزارة في الأمانة وفي وزارتنا وفي محطة المياه على أساس نقدر “نمشي الحال” والحمد لله انطلق العمل ونلنا التوفيق.
السيد المدير.. القوى العاملة والمهندسين والعمال إلى أي مدى أنتم أهتممتم بأوضاعهم في ظل الوضع الراهن من حيث توفير المعينات الفنية واللوجستية التي تمكنهم من أداء مهامهم ومن حيث معاشهم أين دور الإدارة في هذا الإطار؟
حقيقة كانت معضلة ومعضلة كبيرة لنا والحمد لله معنا كوكبة من المهندسين المميزين وأصحاب الخبرات الكبيرة، وكما هو معلوم فقدنا جميع الآليات في المتحركات لكن الحمد لله الناس ما قصرت والناس العندها حاجة خاصة “بمشوا بيها” والناس عائدة من حرب وجاهدت في جميع المحليات، لدينا مهندس يقوم بمجهودات كبيرة والمهندسين يباشروا مهامهم من الساعة السابعة صباحا وحتى الساعة الثامنة مساء.

السيد المدير.. ما هي العوامل العملية والبيئية التي أسهمت في تحقيق المشروعات؟.. وإلى مدى هذه المشروعات استفاد منها المواطن؟
الحمد لله رب العالمين جميع المناطق التي علمنا أنها تحتاج إلى الخدمات الرئيسة في مجال المياه والصحة قمنا بتوفيرها، والحمد لله هذه الخدمات ساعدت الناس كثيرا في الاستقر، وكما هو معلوم إذا توفرت للإنسان المياه والصحة تعتبر هذه نسبة 80% من عوامل الاستقرار وساعدنا في تنفيذ هذا الأمر والنجاح السيد والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير والسيد وزير المالية عاطف أبو شوك والسيد وزير التخطيط العمراني دكتور أبوبكر عبد الله وهو يعتبر قائد التنمية في الوزارة وكانوا عونا وسند لنا وما حصل طرقنا بابهم إلا وحلت جميع مشكلاتنا ونعتبر هذا سر كبير في هذا النجاح.

وفي شهر أبريل الماضي كان لدينا 2000 مشروع ووصلنا الآن إلى 2550 مشروعا، كما لدينا مشاريعا في وزارة المالية في اللجنة تم الإجراء لها ويبلغ عددها 80 مشروعا والحمد لله “الأمور” ماشة في تنفيذ المشروعات.
نواصل في العدد القادم،،،



