
درج كثير من الاشخاص علي مهاجمة الناجحين ولا شي لهم غير الهجوم يجلسون بعيد وعندما تتم ترقية انسان او حتي الثناء عليه يقوم هولاء الاشخاص بالهجوم غير المبرر بوصف الشخص بافظع الشتائم والالفاظ
واغلب من يهاجمون الناجحين ينصبون انفسهم اوصيا علي كل المجتمع.. وجلهم يحتاجون للنصح من الاخرين
هنا تدخل معاني الغيرة والحسد وعداءات النجاح.
وفي هذه الحياة امثال هولاء في كل مجتمع يتواجدون ودوما يدسون السم في كل دسم وينتظرون حتي لو كلمة واحدة خرجت كلمة عن طريق الخطاء كما يفسروها هم.
وهولاء يستخدمون كل اسلحتهم لتدمير الاخرين وهم حساد واعداء نجاح.
في المجتمعات موجودين بكثرة وتكاد تتشابه سحناتهم وتركيبات دمائهم… فهو دراكولات المجتمعات ومصاصي دماء كل جميل… وعندما تسالهم لماذا تهاجمون الاخرين دون معرفتهم… يكون ردهم من اجل منفعة المجتمع…. وهم الاكثر فتكا بالمجتمع
واغلب هولاء عندهم متلازمة (فوبيا نجاح الاخرين)
ولو رجعنا لتاريخ هولاء نجدهم كانوا يدعون صداقة من يهاجموهم وعندما شعروا ان قطار النجاح قد ذهب وتركهم وهو يحمل كل ناجح.
حديثي هذا اكتبه واقوله لان امثال هولاء يملون كل الحياة ويتواجدون علي قارعة طريق الحياة.
وكم تاذي المجتمع منهم لانهم هم اعداء لكل ناجح ومحبوب من المجتمع….
انظروا حولكم فهم في كل ركن من اركان الحياة حمانا الله واياكم من لدغاتهم لانهم ثعابين قاااااتلة.



