الرأي والتحليل

من الهامش.. بشرى بشير يكتب: ذكرى معركة سنار الصمود من كل الجبهات.. ومنها انطلقت راية النصر…

يوما مشهودا استبسل فيه أبطال سنار وكانت قواتنا المسلحة والقوات المسانده لها استبسالا ووقفوا وقفة كانت هي بداية النصر للسودان عامه في ذاك اليوم المشئوم الذي هجمت فيه المليشيا على سنار من ثلاث محاور محور كبري العرب ومحور كجيكات حلة البير ومحور مايرنو كنا شهود عيان على بسالة القوات المسلحة في ذلك اليوم فعند الرابعة صباحا بدأت المليشيا هجومها وهي لاتدري ان رجال سنار يسوقونها الي حتفها فكانت أصوات المدافع والرصاص في كل الجبهات ولا صوت يعلو فوق صوت الرصاص واستعصت سنار على الغزاة المدعومين بحبوب الهلوسة واوردهم كبيرهم البيشي الهالك المهالك فبعد محاولتهم بكبري العرب وفشلهم انسحبوا لتعزيز محور كجيكات حلة البير وفشلوا وانسحبوا الي محور مايرنو الذي استمرت فيه المعركة الي المساء وتم سحقهم بعد ان منوا نفسهم بدخول سنار
وفي هذا اليوم تجلت العسكرية الحقة فكان أبطال القوات المسلحه والقوات المسانده في الموعد وابلى الشوبلي ورفاقه بلاءا حسنا وقدموا الشهيد تلو الشهيد كما قدمت القوات المسلحة
في ذاك اليوم أظهرت القيادة الحقيقية للقوات المسلحة كيف تدار المعركة وكيف يمكن كسبها فقاد اللواء على حسن بيلو قائد الدفاع الجوي قطاع سنار والنيل الأزرق المعركة في مايرنو بنفسه واعتلي المدفع وبدا يحصد عربات الجنجويد عشرة عشره فأدركوا ان هذا جيشا لا يقهر وعندما اعتلي بيلو صهوة مدفعه حينها ضج جنوده ووقفوا مكبرين معتزبن بقائدهم وكان النصر واتي الانتصار لان غرفة السيطره ورفاق بيلوا قادوا المعركة بكل اقتدار فالتحية لهم فردا فردا بقيادة اللواء عبدالمنعم عبدالباسط فبدون ذكر الاسماء الكل كانوا أبطالا جيش قوقو وقوات مسانده
اما الجانب المدني فقد وقف كل مواطن كان متواجدا بسنار وحول سنار داعما للجيش واقولها بملء الفم لم تترك مساحة لمتعاون او متماهي مع الجنجويد فمن سنار التقاطع الي كجيكات وحلة البير ومايرنو الصمود فالمواطن نفسه بلغ في كل مشتبه وكان سندا للقوات المسلحة وكانوا يحملون الطعام والماء للجنود وكانوا يرفدونها بالزخبرة حتى لا تنقطع
بل اغلبهم حمل السلاح مدافعا عن سنار تحت لواء المقاومة الشعبية
فكانت الملحمة وكان الترابط جيشا وشعبا وكان النصر وكانت سنار محروسة محمية
وفتحت ابوابها لأهلها ولم تفتحها الخائن المعتدي
وفتحت ابوابها الشرفاء النبلاء اهل سنار واستقبلتهم كما إستقبلت محمد عبدالحي حينما قال في قصيدته المشهورة العودة إلى سنار
الليلة يستقبلني أهلي: خيلٌ تحجل في دائرة النّارِ، وترقص في الأجراس وفي الدِّيباجْ امرأة تفتح باب النَّهر وتدعو من عتمات الجبل الصامت والأحراجْ حرّاس اللغةَ – المملكة الزرقاءْ ذلك يخطر في جلد الفهدِ، وهذا يسطع في قمصان الماءْ. الليلة يستقبلني أهلي: أرواح جدودي تخرج من فضَّة أحلام النّهر، ومن ليل الأسماءْ تتقمص أجساد الأطفالْ. تنفخ في رئةِ المدّاحِ وتضرب بالساعد عبر ذراع الطبّالْ
هامش اخير
وهكذا سطر أهل سنار جيشا وشعبا فكانت الملحمة وكان النصر بعزم الرجال ومن تلك المعركة الخالدة انطلقت الفتوحات وانكسرت شوكة العدو ولم يجرؤ على الهجوم على سنار مرة أخرى ورفرفت راية النصر وبدأت قصة تحرير خلدها التاريخ بدءا بجبال مويه الدندر وسنجه وسكر سنار ومدني والخرطوم فأنها سنار مملكة الملوك ارض الككر
ولنا عوده
0123998911
Bushraelbushra662@gmil.com

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى