الرأي والتحليل

من الهامش.. بشرى بشير يكتب: لا تزال غرف مليشيا الدعم السريع الإعلامية في غيِّها القديم.. ووالي سنار بخير

اتصل بي عدد من الأصدقاء والمتابعين، جميعهم يطمئنون على صحة والي سنار بعد أحداث مسيّرة سنجة، وكلهم تابعوا الشائعات التي أطلقتها غرف المليشيا الإعلامية، والتي نشرت أن والي سنار توفي في أحداث المسيّرة، ومنهم من قال إنه توفي متأثرًا بجراحه. ونسأل الله أن ترتد شائعاتهم هذه عليهم.
فمنهم من اتصل من خارج السودان، ومنهم من اتصل من داخل السودان، ومنهم من تداخل معنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي. فشكرًا لكل من أراد معرفة الحقيقة، وشكرًا لكل من وضع ثقته فينا لنقل الحقيقة للناس. ونقول لهم إن والي سنار بخير، وهو يباشر مهامه كالمعتاد، ويجوب محليات الولاية متلمسًا قضايا المواطنين الخدمية والتنموية، ومتفقدًا لمعاش الناس رغم التحديات التي تمر بها الولاية.
فهذه المليشيا ومعاونوها والمتماهُون معها لا يريدون أي استقرار، لا للحكومة ولا للمواطن، ولكن خاب سعيهم جميعًا. فحكومة ولاية سنار عجلة دورانها لن تتوقف، وهي مدعومة من أغلب مواطني الولاية. ووالي سنار الذي يتمنون موته هو رجل أغبش، زول ظهره، لن توقفه هطركات المليشيا، وهو عسكري قُحّ، خاض المعارك في أحراش الجنوب ويعرف ضروب الحرب وضريبتها.
ونقول لغرف المليشيا: موتوا بغيظكم، وخاب ظنكم، ونسأل الله أن يحفظه ويقويه على قيادة هذه الولاية وإخراجها إلى بر الأمان.
هامش أخير
يبقى التحدي أمام حكومة ولاية سنار ولجنة أمنها أنه ما لم يخرج الخونة والعملاء القحاتة من مؤسسات الدولة، وكشفهم في المؤسسات العسكرية، وما لم يتم استئصالهم، تبقى كل الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والوحدات العسكرية الأخرى غير مكتملة، لأن هؤلاء المتعاونين هم الثغرة الخطيرة الآن، والتي تسمح بعودة مليشيا الدعم السريع تحت غطاء الخدمة المدنية.
والمتابع للوضع في الوزارات وفي مواقع التواصل الاجتماعي يجد لوبيهات وجماعات ضغط تقودها قحت، بتأليب المواطن على كل قرار تتخذه الحكومة، وأحيانًا تجدهم يقفون مع قرارات الحكومة التي يرفضها المواطن، ليس حبًا في القرار، ولكن لتمرير أجندتهم.
ونقول لهم إن إرادة شعب الولاية أكبر من تخطيطكم، وعلى حكومة الولاية أن يكون تفكيرها خارج الصندوق، وتدرس كل خطواتها وما تُقدم عليه، لأن هناك سوسًا ينخر داخلها ويجب استئصاله.
وعلى والي سنار اللواء م الزبير حسن السيد أن يراجع كل حكومته، بدءًا من أمانة الحكومة والوزارات وكل المؤسسات، فهناك إدارات، بل أغلب الإدارات، تعمل منذ حكومة قحت، ولا تزال تتربع، بل ممسكة بملفات حساسة، وتمرر أجندتها عبرها. وهذه المراجعة أصبحت حتمية بعد حادثة المسيّرة الأخيرة، والتي راح ضحيتها خيرة شباب حكومة الولاية.
فالخزي والعار لكل متعاون ومتربص.
والنصر المؤزر للشرفاء
حماة الوطن
وما النصر إلا صبر ساعة
وما النصر إلا من عند الله
ولنا عودة
0123998911
Bushraelbushra662@gmil.com

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى