
١- القوات التي دخلت عاصمة تغراي، ميكلي، هي مليشيات حليفة لآبي أحمد تسمى “قوات سلام تغراي”، وليست قوات جيش أديس أبابا. قوات سلام تغراي دخلت ميكلي أولاً، قبل قوات آبي أحمد.
٢- جيش أديس أبابا أكمل السنة دي عامه التلاتين يادوب، بعد حل الجيش الإثيوبي بعد إسقاط النظام الشيوعي “الدرغ” وتسريح نحو ٤٥٥ ألف ضابط وجندي، وإعادة تأسيس جيش جديد في التسعينيات.
هل حيطلع قحاطي يتباكى على “تكوين المليشيات” البعمله آبي أحمد؟ ولا في أديس أبابا مكافحة التمرد يكون بأي تكلفة عشان المول العالي في أبوظبي عاوز كدة؟
طبعاً القحاطة لما يقولوا عاوزين “يعيدوا بناء الجيش السوداني”، ولا الجنجويد لما يقولوا عاوزين “يأسسوا جيش جديد”، ولا عم صديق يوسف لما يقول إنو لما “نعمل حكومتنا حنعمل جيشنا”، فهم في خيالهم النموذج ده.
كلهم بتعاملوا مع مؤسسات الدولة، والتقاليد المؤسسية، ورأس المال الاجتماعي والحضاري، والتطور التاريخي اللي بياخد عقود طويلة، باعتبارها لعبة ليغو يفكوها ويركبوها وقت ما دايرين وبمزاجهم، مع تجاهل كامل لعوامل الجيوسياسة، وبدون أي اعتبار للاعتمالات الإقليمية والدولية واحتمال انه حيتوظفو ضد بلدهم ومؤسساتهم! خليك من تهديد أمن الملايين واستقرارهم برميهم في فراغ الفوضى وانهيار نظامية الدولة.
سذاجة تاريخية غير مسبوقة، ولا يمكن التسامح معاها! وحنحرص انه التاريخ يحمل ذكراهم بكل السوء والخزي!
طبعاً تلاتين سنة بتاعت جيش آبي أحمد دي بتكون خدمة ضابط برتبة لواء في الجيش السوداني!



