![🇸🇩🛑 *[ شراكة لا مجرد حراسة: الشرطة المجتمعية أمان للحي وقوة للوطن ]* 11 sd pol](https://i0.wp.com/almasarnews.com/wp-content/uploads/2026/10/sd_pol.gif?fit=432%2C216&ssl=1)
*________// _______*
*من فضل الله وكرمه ولطفه بنا*
أن أسدل الستار على مسرح العمليات في كل *ولايات السودان* عدا *الغربيه منها* والتي تبقى منها القليل *بإذن الله.*
هذه الحرب المفروضة علينا قد خلفت بعض *سمومها التي لاتزال عالقة بجسد المجتمع من خيوط إجرامية.* مخدرات، وسرقات وخلايا نائمة، متخذة من *بعض الأحياء والمناطق ملاذا آمنآ،* ومن المعلوم أن هذا الداء لا يمكن *إجتثاثه بالسلاح بعد أن وضعت الحرب أوزاها،* إنما بإنشاء شبكات تأمين تبدأ *من المنزل، ثم تكبر بالحي، فالوحدة الإدارية، والمحلية، ومن ثم بالولاية.*
لربط حلقات هذه الشبكات ، لابد أن نعطي الحي حقه من التأمين بأن ننشئ بكل حي *كبسولة أمنية، أو مكتبا للشرطة المجتمعية، يكون بمثابة حكومة مصغرة للحي، من أبنائه، مقره في وسط الحي وبين سكانه* لتسهيل عملية التواصل والتعامل معه ، مزود *بجهاز حاسوب ليمكن شباب الحي من الرصد والمتابعة اللصيقة، ويمثل حلقة الوصل المباشرة وسريعة بين المواطن والشرطة النظامية.*
لمن يتبادر لأذهانهم من سؤال عن الذي سيصرف على *هذا المكتب الممثل في مرتبات أفراده،*
نقول له إن هذه المكاتب لاتحتاج *لخزينة الدولة ولن تكون هي الملزمة بتبعاته،* إنما يؤسس ،على مبدأ العمل *الطوعي وروح الاستنفار بالعون الزاتي من أهله،* فشباب الحي الذين حرروا البلاد *جديرون بحراسة وتأمين أحيائهم احتسابا،* ولا يعني ذلك أنها لا تحتاج لدعم أبدآ، إنما يدعم زاتيآ من *الخيرين المقتدرين من أهل الحي وبالمساهمة الشهرية البسيطة من غيرهم* بالطريقة التي يتم الاتفاق عليها وتحديدها وكيفية جمعها بإلتزام كامل *من أهل الحي حتى يتم تفعيله ومواصلة عمله دون انقطاع وحتي لايكون المشروع مجرد فكرة ولحظة حماس.*
بالتأكيد كل الناس ستحرص على ذلك طالما فيه أمنها واستقرارها .
بالإمكان *دعم المكتب أيضآ ذاتياً من داخل الحي، مع ما يفرض من رسوم بسيطة على تسجيل عقود الإيجارات الجديدة التي ستكون من ضمن مهام المكاتب عبر الحاسوب* وهي كفيلة بتغطية إحتياجاته من *كهرباء وإنترنت وحافز رمزي للقائمين عليه، وبهذا نسد ذريعة المرتبات.*
مايلي الدولة في هذا المشروع هو *تقديم الاعتراف الرسمي والربط التقني،* والمجتمع يقدم الجهد.
بما أن هذا المكتب إعتبرناه بمثابة حكومة مصغرة فبهذا الفهم، فإن مهامه ستمضي بسهولة، *كضبط الإيجارات دخولا وخروجا عبر الحاسوب، من خلال البيانات التي تم رصدها كما يمكنه إجراء الحصر السكاني الدقيق بالحي والذي سيكون مرجعية متى كانت الحاجة لذلك سيما في العملية الإنتخابية،* أيضآ يمكن أن يقوم المكتب بتنظيم برامج توعوية،كأهمية *الرياضة ومخاطر المخدرات ويستغل طاقات الشباب في عملية تجميل الشوارع ،كأن يزرع كل أهل بيت شرتان أوثلاثة أمام بيتهم فتكون الحصيلة تشجير الشارع كله،* على ألا تتقاطع أدواره بعد كل ذلك مع أدوار الشرطة النظامية بل *يكون المعين لها بعينه الصاحية بالحي وتمليكه المعلومة الموثقة،* ويظل دور الشرطة النظامية هي *اليد التي تتدخل وتعاقب وتحسم.*
بهذا الشكل يكتمل *بناء المنظومة بالحي* ،من منزل يبلغ، ثم إلى حكومة الحي ترصد بحاسوبها، وتعمل بطوع أبنائها، ومن ثم ترفع *لوحدتها الإدارية، فالمحلية، فالولاية، فتتكامل الحلقات وتترابط وبذلك يتم رتق النسيج، ويصبح الأمن مشروعا مجتمعيا متكاملاً،* يبنيه أهله ويقوموا على حراسته ،وبهذا *يؤمن كل مكتب حيه فيسود الأمن كل منطقة ومن ثم كل محلية وصولآ لكل ولاية بالتالي فتغدو الولاية خالية من كل شبكات المخدرات* وتتسم بالأمن والهدوء والإستقرار *ويكفي الله بذلك كل المجتمعات شر التناحر والإقتتال.*



