
حين يتحول العطاء إلى فرحة على وجوه الأطفال في منطقة الكدرو …
لم يكن المشهد مجرد فعالية لختان جماعي مجاني فحسب …
بل كان لوحة إنسانية اكتملت فيها معاني التكافل والتراحم ، حينما اجتمعت القلوب قبل الأيادي ، والتقت إرادة الخير مع حاجة الأسر ، لتُرسم البسمة على وجوه الأطفال وتُمنح الأسر لحظة من الفرح تستحقها …
ضمن جهود مبادرة الدبوس الحااااار للختان الجماعي المجاني بولاية الخرطوم ، وبالشراكة مع الهيئة الشبابية لدعم وإسناد القوات المسلحة بمحلية بحري أُقيمت الإحتفالية بمركز الكدرو الطبي ، وسط حفاوة بالغة وإستقبال كبير من أهل المنطقة ، في مشهد عكس عمق الترابط بين المبادرات المجتمعية وأهل الأحياء …
وكان الحضور الرسمي والشعبي لافتاً ، بمشاركة رئيس الهيئة الشبابية الأستاذ *نادر أحمد يوسف* ، إلى جانب جميع أعضاء مكتبه الأفاضل ، الذين حضروا ليؤكدوا بأن العمل المجتمعي الحقيقي لا يُقاس بالكلمات ، وإنما بما يتركه من أثر في حياة الناس …
كما كان لترحيب إدارة *مركز الكدرو الطبي* وتعاونها الكبير أثر واضح في إنجاح الفعالية ، حين جسدت الإدارة روح الشراكة والمسؤولية المجتمعية ، وفتحت أبوابها لهذه المبادرة الإنسانية التي تحمل رسالة تتجاوز حدود المناسبة إلى معانى أعمق وتقول بأن المجتمع حين يتكاتف ويستطيع أن يصنع الفرح رغم الظروف الماثلة بسبب الحرب والمعارك …
وفي خلفية هذا النجاح ، يبرز جهد *الأستاذة بسملة* وهي التي كان لها دوراً كبيراً في التنسيق والمتابعة المستمرة ، وظلت حاضرة بالتواصل والترتيب والمتابعة حتى إكتملت تفاصيل الفعالية بالصورة التي تليق بالأطفال وأسرهم …
جهود قد لا تظهر كلها أمام عدسات الكاميرات ، ولكنها تُرى بوضوح في نجاح أي عمل جماعي …
إن مبادرة الدبوس الحااااار لا تقدم ختاناً مجانياً فحسب ، بل تقدم رسالة إنسانية تقول بأن أطفالنا يستحقون الفرح ، وأن الأسر المحتاجة المتعففة تستحق أن تجد من يقف إلى جانبها ، وإن العمل العام عندما يقوم على أساس المحبة والإخلاص يتحول إلى أثر يبقى في ذاكرة الناس …
وفي الكدرو كان المشهد واضحاً …
أطفال يبتسمون …
أسر تشعر بالاهتمام …
أهل منطقة يحتفون بالمبادرة …
وشباب يثبتون بأن خدمة المجتمع تبدأ من الإحساس بالمسؤولية …
وهكذا يستمر الدبوس الحااااار في صناعة الفرح من قلب المجتمع ، فهو عطاءٌ يصل إلى مستحقيه ، وبسمةٌ تُرسم على وجه طفل ، وهي في النهاية أجمل شهادة على أن الخير ما زال حاضراً بين الناس …
الدبوس الحااااار …
عطاءٌ لا ينتهي …
وبسمةٌ تستحق أن تستمر …
( إنتهي )
*… أخيراً …*
لا يفوتني بأن أشكر الطاقم الطبي من مركز الأحباب الطبي بأمبدة شارع الجميعاب شمال تقاطع لفة ال21 بقيادة رجل البر والإحسان رئيس المبادرة الدكتور *محمدأحمدفضل حجازي* والدكتور *عبدالله أحمد* والدكتور *سامي أحمد* والدكتورة *إيلاف مهيد* …
ربنا يتقبل من الجميع …
وفي ميزان الحسات إن شاء الله تعالي …
*هواتف الدكتور عبد الله أحمد مسئول التنسيق بالمبادرة هي :*
*0997729125*
*0912810707*
*🖋️د.أحمدمنصورالمحامي …*



