الرأي والتحليل

*📌دبوس حاااااار*   *⭕الكدرو تستقبل مبادرة الدبوس الحااااار للختان الجماعي المجاني …* 

مبادرة الدبوس الحار للختان الجماعي المجاني ...

 

حين يتحول العطاء إلى فرحة على وجوه الأطفال في منطقة الكدرو …

لم يكن المشهد مجرد فعالية لختان جماعي مجاني فحسب …

بل كان لوحة إنسانية اكتملت فيها معاني التكافل والتراحم ، حينما اجتمعت القلوب قبل الأيادي ، والتقت إرادة الخير مع حاجة الأسر ، لتُرسم البسمة على وجوه الأطفال وتُمنح الأسر لحظة من الفرح تستحقها …

ضمن جهود مبادرة الدبوس الحااااار للختان الجماعي المجاني بولاية الخرطوم ، وبالشراكة مع الهيئة الشبابية لدعم وإسناد القوات المسلحة بمحلية بحري أُقيمت الإحتفالية بمركز الكدرو الطبي ، وسط حفاوة بالغة وإستقبال كبير من أهل المنطقة ، في مشهد عكس عمق الترابط بين المبادرات المجتمعية وأهل الأحياء …

وكان الحضور الرسمي والشعبي لافتاً ، بمشاركة رئيس الهيئة الشبابية الأستاذ *نادر أحمد يوسف* ، إلى جانب جميع أعضاء مكتبه الأفاضل ، الذين حضروا ليؤكدوا بأن العمل المجتمعي الحقيقي لا يُقاس بالكلمات ، وإنما بما يتركه من أثر في حياة الناس …

كما كان لترحيب إدارة *مركز الكدرو الطبي* وتعاونها الكبير أثر واضح في إنجاح الفعالية ، حين جسدت الإدارة روح الشراكة والمسؤولية المجتمعية ، وفتحت أبوابها لهذه المبادرة الإنسانية التي تحمل رسالة تتجاوز حدود المناسبة إلى معانى أعمق وتقول بأن المجتمع حين يتكاتف ويستطيع أن يصنع الفرح رغم الظروف الماثلة بسبب الحرب والمعارك …

وفي خلفية هذا النجاح ، يبرز جهد *الأستاذة بسملة* وهي التي كان لها دوراً كبيراً في التنسيق والمتابعة المستمرة ، وظلت حاضرة بالتواصل والترتيب والمتابعة حتى إكتملت تفاصيل الفعالية بالصورة التي تليق بالأطفال وأسرهم …

جهود قد لا تظهر كلها أمام عدسات الكاميرات ، ولكنها تُرى بوضوح في نجاح أي عمل جماعي …

إن مبادرة الدبوس الحااااار لا تقدم ختاناً مجانياً فحسب ، بل تقدم رسالة إنسانية تقول بأن أطفالنا يستحقون الفرح ، وأن الأسر المحتاجة المتعففة تستحق أن تجد من يقف إلى جانبها ، وإن العمل العام عندما يقوم على أساس المحبة والإخلاص يتحول إلى أثر يبقى في ذاكرة الناس …

وفي الكدرو كان المشهد واضحاً …

أطفال يبتسمون …

أسر تشعر بالاهتمام …

أهل منطقة يحتفون بالمبادرة …

وشباب يثبتون بأن خدمة المجتمع تبدأ من الإحساس بالمسؤولية …

وهكذا يستمر الدبوس الحااااار في صناعة الفرح من قلب المجتمع ، فهو عطاءٌ يصل إلى مستحقيه ، وبسمةٌ تُرسم على وجه طفل ، وهي في النهاية أجمل شهادة على أن الخير ما زال حاضراً بين الناس …

الدبوس الحااااار …

عطاءٌ لا ينتهي …

وبسمةٌ تستحق أن تستمر …

( إنتهي )

*… أخيراً …*

لا يفوتني بأن أشكر الطاقم الطبي من مركز الأحباب الطبي بأمبدة شارع الجميعاب شمال تقاطع لفة ال21 بقيادة رجل البر والإحسان رئيس المبادرة الدكتور *محمدأحمدفضل حجازي* والدكتور *عبدالله أحمد* والدكتور *سامي أحمد* والدكتورة *إيلاف مهيد* …

ربنا يتقبل من الجميع …

وفي ميزان الحسات إن شاء الله تعالي …

*هواتف الدكتور عبد الله أحمد مسئول التنسيق بالمبادرة هي :*

*0997729125*

*0912810707*

 

*🖋️د.أحمدمنصورالمحامي …*

المسار نيوز

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى