
بما ان قرار الوزير جاء متأخر ومعظم طلاب الجامعات سجلوا برسوم دراسية عالية ما الذي سيحدث بعد ذلك…
هل ستلتزم الجامعات بقرارات الوزير وتقوم بارجاع المبالغ للطلاب الذين سجلوا ام انها ستضرب بقرارات الوزارة عرض الحائط…
بعد أن فتح باب التسجيل في معظم الجامعات السودانية للعام الدراسي ٢٠٢٦م – ٢٠٢٧م دفع الطلاب رسوم تسجيل عالية جدا للجامعات من أجل الحصول على مقاعد دراسية تتراوح ما بين المليون الي اثنين مليون بالإضافة إلى رسوم الدراسة وهي مبالغ مالية طائه تفوق مقدرة الأسر وأولياء الأمور في ظل الظروف الاقتصادية التي تعيشها البلاد بسبب غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وهذه الأوضاع تجعل الأسر بين مجابهة الحياة وسندانة رسوم الجامعات وقد تفقد كثير من الأسر فرص التعليم لان الرسوم الجامعية فوق طاقتها مما يساعد في تعقيد وتفاقم أزمة ومشاكل التعليم بالبلاد….
أن قرار وزير التعليم العالي والبحث العلمي بشأن تخفيض رسوم التسجيل للجامعات صائب ولكنه جاء متأخر ومعظم الطلاب سجلوا بالرسوم التي فرضتها الجامعات مع بداية التسجيل هنا سؤال هل ستلتزم الجامعات التي تحصلت على رسوم تسجيل أكثر من ستمائة الف جنيه بارجاع المبالغ للطلاب وفقا للقرار الصادر من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقاضي بتحديد سقف التسجيل الذي لا يتعدى ال (٦٠٠) الف جنيه على أن تشمل الكشف الطبي والمعاينات والبطاقة الجامعية ام انها ستتجاهل قرارت الوزير وَتمضي في رسومها العالية…
🌑كسرة أخيرة
نتمنى أن يحسم الوزير الأمر بشكل قاطع ويلزم كل الجامعات التي سجلت والتي لم تسجل بالالتزام الرسوم التي حددها القرار لتخفيف المصروفات الدراسية على الطلاب…



