

نظّمت جمعية أبناء بكبول الخيرية كرنفالاً احتفالياً بمدرسة تنقسي شرق المتوسطة بنين، احتفاءً بالتفوق والنجاح، وتقديراً للجهود الكبيرة التي يبذلها المعلمون في سبيل الارتقاء بالعملية التعليمية، وذلك بحضور ممثل المدير التنفيذي لمحلية الدبة الأستاذ السنوسي الطريح، ومديرة التعليم المتوسط بوحدة الدبة الإدارية الأستاذة شادية، إلى جانب قيادات المجتمع والمجلس التربوي بالمنطقة.
وجاء الاحتفال تحت شعار: «هذا عطاؤنا لأهلنا في تنقسي، وهذا وفاؤنا لمعلمينا، وهذا فخرنا بتفوقنا»، تأكيداً على أهمية التعليم ودور المجتمع في دعم المؤسسات التعليمية ورعاية المتفوقين.
وخلال مخاطبته ثمّن الأستاذ السنوسي الطريح، ممثل المدير التنفيذي لمحلية الدبة، الجهود المبذولة من إدارة التعليم والمعلمين، مشيداً بالنجاح والتفوق الذي حققه الطلاب، ومقدماً شكره لكل الجهات التي أسهمت في إنجاح البرنامج، وعلى رأسها جمعية أبناء بكبول الخيرية، تقديراً لدورها في دعم التعليم وتعزيز الشراكة المجتمعية.
ووجّه ممثل المدير التنفيذي رسالة إلى الأسر بضرورة الاهتمام بأبنائهم ومتابعة استخدامهم للهواتف، محذراً من الآثار السلبية التي قد تنتج عن الاستخدام الخاطئ لها، وما يمكن أن يسببه من تأثير على التحصيل الدراسي والسلوك.
كما دعا إدارة المدرسة إلى إعداد تصور متكامل باحتياجاتها التعليمية، تمهيداً لرفعه إلى الجهات المختصة، مؤكداً اهتمام المحلية بالتعليم وإستعدادها للوقوف إلى جانب المؤسسات التعليمية وفق الإمكانات المتاحة، انطلاقاً من أهمية التعليم في نهضة البلاد وبناء مستقبل الأجيال.
وفي السياق ذاته، أعربت الأستاذة شادية، مديرة التعليم المتوسط بوحدة الدبة الإدارية، عن فخرها و إعتزازها بالطلاب المتفوقين لهذا العام، مشيدةً بالجهود المتواصلة التي بذلها المعلمون وإدارات المدارس حتى تحقق هذا النجاح بمدارس تنقسي، والذي أسهم في رفع مكانة المحلية وتحسين ترتيبها على مستوى الولاية الشمالية.
وقدمت شكرها وتقديرها للمعلمين على إخلاصهم وتفانيهم في أداء رسالتهم التربوية، كما أشادت بالدور الكبير الذي تقوم به أمهات الطلاب والأسر في متابعة أبنائهم وتشجيعهم على التحصيل الأكاديمي، مؤكدةً أن التفوق ثمرة للتعاون بين المدرسة والأسرة والمجتمع.
وفي ذات السياق أعرب الاستاذ سفيان محمد ميرغني، ممثل جمعية أبناء بكبول الخيرية، مقدماً عدداً من الرسائل التي أكدت أن التعليم يمثل أساس نهضة الأمم وتقدم المجتمعات، مستلهماً مكانته من قوله تعالى: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾، ومن أبيات أمير الشعراء أحمد شوقي التي قال فيها: «قم للمعلم وفّه التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسولا».
وأشار إلى جهود الجمعية في دعم التعليم والعطاء على امتداد محلية الدبة، مشدداً على أهمية التكافل والتكاتف المجتمعي والعمل المشترك لخدمة العملية التعليمية، ومحاربة الجهل بسلاح العلم والمعرفة، باعتبارهما الركيزة الأساسية لبناء الأوطان وتقدم الشعوب.
كما وجّه رسالة إلى المنظمات والمؤسسات المجتمعية بضرورة الاستثمار في العقول من خلال العلم والاجتهاد والتعاون، داعياً أفراد المجتمع بمختلف فئاته إلى المساهمة في دعم التعليم ومساندة المعلمين، الذين وصفهم بالشموع التي تحترق لتضيء دروب الأجيال، مؤكداً أن نهضة الأمم وتقدمها يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بالاهتمام بالمعلم وتوفير البيئة المناسبة لأداء رسالته.
واختُتم الكرنفال بتكريم المعلمين تقديراً لعطائهم وجهودهم في العملية التعليمية، إلى جانب تكريم الطلاب المتفوقين تحفيزاً لهم لمواصلة مسيرة النجاح والتميز، فضلاً عن تكريم عدد من القيادات والمسؤولين بالمحلية والمنطقة، في مشهد عكس روح الوفاء للمعلم والاعتزاز بالتفوق، وأكد أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والمجتمع في دعم التعليم وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.



