
المدير العام: المجلس الأفريقي هو رائد التعليم وله أهدافا في تحقيق النجاحات في التعليم ومن ضمنها استيعاب جميع التلاميذ الذين يرغبون في النجاح والتطور
الأستاذ عوض عجوب: البيئة التعليمية بيئة جاذبة خاصة وأنها توفر جميع المعينات من حيث الاجلاس و التهوية و الامكانات المتاحة
المدير العام: إدارة المجلس الأفريقي في بورتسودان بقيادة دكتور جمال محمود وحيدر محمد الحسن لم يقصروا معنا في الظروف الراهنة واستطاعوا أن يوفروا جميع المعينات
الأستاذ فائز علي بابكر: التعليم هو مثلث ثلاثي الأضلاع الطالب.. الأسرة والمدرسة
مدير مدرسة أسامة بن زيد الثانوية بنين: جزء أساسي من منظومتنا المرشد الطلابي هو من يتلافى المشكلات واستطعنا أن نجتاز صعابا كثيرة
الأستاذ فائز: المجلس واحدة من أهدافه مساعدة الأسر في تعليم أبناءها تعليما كريما يحقق طموحات الطلاب والأسر
حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهيم مدثر ـ عبد الباقي الأمين ـ عباس الشيخ
مقدمة الحوار:
تواصل قناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز حوارهما مع قيادات المجلس الأفريقي للتعليم الخاص في ولاية الجزيرة الأستاذ عوض عجوب البشير المدير العام للمجلس والأستاذ فائز علي بابكر مدير مدرسة أسامة بن زيد الثانوية بنين للحديث عن دور مدارس المجلس الأفريقي الكبير والمتعاظم في ولاية الجزيرة.
ويقول المدير العام إن المجلس الأفريقي هو رائد التعليم وله أهدافا في تحقيق النجاحات في التعليم ومن ضمنها استيعاب جميع التلاميذ الذين يرغبون في النجاح والتطور خاصة وأن البيئة التعليمية في المجلس الأفريقي بيئة جاذبة وتحقق جميع الأهداف بما فيها متطلبات العملية التعليمية داخل المدارس من حيث البيئة ومن حيث الكفاءة التعليمية ومن حيث الإدارات الناجحة التي تحقق الأهداف ومن حيث جميع الأشياء التي تساعد في تحقيق النجاح وتحقيق الأهداف العامة للعملية التعليمية وكل المعينات متوفرة في المجلس الأفريقي لتحقيق هذا النجاح.
بينما قال الأستاذ فائز علي بابكر مدير مدرسة أسامة بن زيد الثانوية بنين إن العملية التعليمية هي رسالة مهمة حبيت أوصلها ودائما ما نقول إن التعليم هو مثلث ثلاثي الأضلاع الطالب، الأسرة والمدرسة، وأنا في اعتقادي الشخصي العمود الفقري للعملية التعليمية هي الأسرة لأننا نعيش ظروفا معلومة لدى الجميع، والحرب أضافت ما أضافت من ظواهر سالبة دخيلة على المجتمع كسودانيين الفترة الحالية والفترة المستقبلية تحتاج أن الأسرة تلعب دورا فعالا جدا، وبأمانة أكثر فئة تأثرت سلبا بالحرب التي نشبت في البلاد هم أبناءنا الطلاب لما نشاهده من ظواهر ما كانت موجودة لدينا.. فإلى مضابط الحوار:

السيد المدير العام لعل للمدرسة رسائل وآمال وطموحات ينبغي أن تتحقق خاصة في ظل هذه المرحلة وما تليها من مراحل بعد العودة حدثنا عن أهم ملامح الخطط الموضوعة للمجلس في المرحلة المقبلة؟
مرحبا مجددا بالإخوة في قناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز، الحقيقية المجلس الأفريقي هو رائد التعليم وله أهدافا في تحقيق النجاحات في التعليم ومن ضمنها استيعاب جميع التلاميذ الذين يرغبون في النجاح والتطور خاصة وأن البيئة التعليمية في المجلس الأفريقي بيئة جاذبة وتحقق جميع الأهداف بما فيها متطلبات العملية التعليمية داخل المدارس من حيث البيئة ومن حيث الكفاءة التعليمية ومن حيث الإدارات الناجحة التي تحقق الأهداف ومن حيث جميع الأشياء التي تساعد في تحقيق النجاح وتحقيق الأهداف العامة للعملية التعليمية وكل المعينات متوفرة في المجلس الأفريقي لتحقيق هذا النجاح.

السيد المدير البيئة التعليمية.. ما هي مجهوداتكم في الارتقاء بالبيئة حتى تصبح جاذبة والمجلس يعمل من أجل ترسيخ مفاهيما تعليمية وتربوية استفاد منها المجتمع في ولاية الجزيرة؟
البيئة التعليمية بيئة جاذبة خاصة وأنها توفر كل المعينات من حيث الاجلاس ومن حيث التهوية ومن حيث الإمكانات المتاحة المكيفات والمراوح والماء متوفر، أيضا الاجلاس لكل تلميذ مقعد وكرسي ودرج والبيئة بصفة عامة بيئة جاذبة والمدارس مهيأة من جميع النواحي.
أستاذ فائز ما هي مجهودات الإدارة في توفير كل المعينات التعليمية حدثنا عن دور الإدارة العليا؟
مرحب مجددا بالإخوة في قناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز، العملية التعليمية هي رسالة مهمة حبيت أوصلها ودائما ما نقول إن التعليم هو مثلث ثلاثي الأضلاع الطالب، الأسرة والمدرسة، ودعنا نتفق في الوقت الحالي تحديدا وأنا في اعتقادي الشخصي العمود الفقري للعملية التعليمية هي الأسرة لأننا نعيش ظروفا معلومة لدى الجميع، والحرب أضافت ما أضافت من ظواهر سالبة دخيلة على المجتمع كسودانيين الفترة الحالية والفترة المستقبلية تحتاج أن الأسرة تلعب دورا فعالا جدا، وبأمانة أكثر فئة تأثرت سلبا بالحرب التي نشبت في البلاد هم أبناءنا الطلاب لما نشاهده من ظواهر ما كانت موجودة لدينا.

أستاذ فائز هل طلاب المجلس الأفريقي جاءوا إليكم بأشياء مخلة بأداب المجلس؟
بدون شك هذه أشياء حصلت لكن نحن جزء أساسي من منظومتنا المرشد الطلابي هو من يتلافى هذه المشكلات واستطعنا أن نجتاز صعابا كثيرة جدا واجهتنا في الفترة السابقة، وكما ذكرت لكم سابقا النزوح أثر سلبا على سلوكيات الكثير من الطلاب، لكن نحن في المجلس الأفريقي حريصين كل الحرص أن يكون في كل مدرسة باحث اجتماعي ومرشد نفسي يساعد كثير جدا حتى يرجع أبناءنا وبناتنا إلى الطريق القويم، والأسرة لها دورا كبيرا في تلافي هذه المشكلات ونجحنا في تجاوز الكثير من الصعاب.
البيئة المدرسية مدارسنا تأثرت تأثرا واضح ومباشر لكن الفضل بعد الله سبحانه وتعالى لإخواننا في بورتسودان القائمين على أمر التعليم في مدارس المجلس الأفريقي وعندما حضرنا إلى المدارس وجدنا أوباش الدعم السريع قضوا على الأخضر واليابس حتى ايراداتنا التي كانت ترفد خزينة المجلس كانت ضعيفة نسبة لنزوح كثير من الأسر، وبدأنا بداية متعثرة ولو لا دعم الإدارة في بورتسودان لنا لما استطعنا أن نقف على أرجلنا، والحمد لله الآن تعافينا تماما والمدارس رجعت سيرتها الأولى وأفضل.

أستاذ فائز على مستوى المدرسة هل كل الطلاب عادوا؟
حقيقة فقدنا جزءا كبيرا من الطلاب وفي المقابل حضر إلينا طلابا جدد لم يكونوا موجودين معنا قبل الحرب، وكما ذكرت لك مسألة النزوح إضافة إلى أن غالبية الأسر نزحت خارج السودان، ولكن في المقابل حضر إلينا طلابا جدد عوضونا النقص الحاصل، ويمكن القول إن عدد طلاب المجلس الموجودين حاليا ليسوا هم العدد الحقيقي نتيجة للنزوح وبالنسبة للوضع الحاصل الآن في البلد نحمد الله كثيرا، ورسالتنا لجميع الأسر وأولياء الأمور مرحبا بكم وفي كل زمان وأبوابنا مشرعة أمامكم وسنذلل كل الصعاب في جميع الجوانب سواء كانت مادية أو تعليمية أو أكاديمية والمجلس واحدة من أهدافه مساعدة الأسر في تعليم أبناءها تعليما كريما يحقق طموحات الطلاب والأسر، وإن شاء الله نحن في عون كل من حضر إلينا.

أستاذ فائز ماذا عن الكتاب المدرسي والاجلاس؟
كلها موجودة وليست هناك أية معاناة والطالب يأخذ كل الكراسات والكتب، إضافة إلى أن لدينا زيا موحدا من الروضة إلى الثانوي.
أما فيما يتعلق بالترحيل هو خدمة تقدمها مدارس المجلس الأفريقي للطلاب موجودة الآن ولدينا في المدارس وتعتبر خدمة إضافية، وولي الأمر يدفع عليها رسوما وهي ليست بالمرهقة ونراعي فيها الوضع الاقتصادي لإنسان الولاية وكل المدارس فيها ترحيل يعمل من وإلى المدرسة.
السيد عجوب المجهودات التي بذلت من الإدارة العامة للمجلس إلى أي مدى أسهمت في استقرار العام الدراسي الجديد؟
إدارة المجلس الأفريقي في بورتسودان بقيادة دكتور جمال محمود والأخ حيدر محمد الحسن لم يقصروا معنا في الظروف الراهنة واستطاعوا أن يوفروا جميع المعينات من الصيانة والكتاب المدرسي والزي المدرسي والمواد المكتبية وصلتنا الآن جميع الأشياء التي تساعد في العملية التعليمية الآن موجودة في مخازن ولاية الجزيرة، والطالب يجد جميع الأشياء حتى المعلم تم توفير كل المعينات التي تعينه في العملية التعليمية من طباشير و أجهزة إلكترونية والسبورة الذكية من أجل التعليم الإلكتروني، وحريصين أن التعليم يكون تعليما حديثا رغم الظروف، وإن شاء الله المجلس الأفريقي هو رائد التعليم في ولاية الجزيرة.

السيد عجوب حدثنا عن وضعية المعلمين وإلى أي مدى أنتم في ولاية الجزيرة أهتممتم بأوضاع المعلمين من مرتبات ومعاش وخلافه مراعاة للظروف؟
المجلس الأفريقي مقارنة بجميع المدارس الخاصة الرضا الوظيفي تحقق بنسبة عالية جدا وجميع المعلمين هم سعداء لكن نطمح في المزيد، ولدينا مقترحات الآن مع الإدارة المالية بتوجيه من عام مدير التعليم دكتور جمال والرضا الوظيفي سيكون أساس لكل معلم وستتوفر له كافة احتياجاته ومن ضمنها التأمين الصحي وما إلى ذلك من الأشياء التي تعين المعلم على أداء مهامه بكل نجاح.
أستاذ فائز كلمة أخيرة حدثنا عن استقرار المعلمين في المدارس بولاية الجزيرة؟
كما ذكر أستاذ عوض معلمنا واصل للرضا الوظيفي وإذا كان السنة بها 12 شهرا معلمنا لديه 18 راتبا، الرواتب الأساسية إضافة إلى راتب في عيد الأضحية المبارك وراتب في عيد الفطر وثلاثة رواتب كبديل نقدي وراتب بدل لبس ويحقق تطلعات المعلمين وبنسبة كبيرة مقارنة بغيرنا نحن الأفضل ونطمح في المزيد، وهناك وعودا كثيرة من الإدارة في بورتسودان مع بداية العام المقبل، والآن تم تكوين لجنة لإعادة هيكلة المرتبات ونتمنى في شهر يناير 2026 الراتب يصل إلى الحد المرضى لمعلمنا، وكل ما كان الراتب مرضي بالنسبة للمعلم أكيد عطاءه يكون أجود ومتواصل، إضافة إلى أن معلم المجلس الأفريقي هو ثابت في المجلس الأفريقي والآن نشاهد مدارس كثيرة المعلم يكون له أكثر من جدول في أكثر من مدرسة، أما معلم المجلس الأفريقي يدخل المدرسة بحضور وينصرف بحضور.

أستاذ عوض نختم بكلمة أخيرة حول مستقبل المجلس في ظل الوضع الراهن؟
حقيقة الطموحات كبيرة كما ذكرت في بداية الحديث الإدارة العليا للمجلس الأفريقي في بورتسودان أوصلت لنا هيكلا إداريا كبيرا جدا وفيه جميع التفاصيل التي تحقق الأهداف لجميع أفراد المجتمع بداية من الروضة حتى التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي وحتى الجامعة ونتمنى الجميع يكون ضمن مصفوفة المجلس الأفريقي للتعليم وهو تعليما رائدا ودائما يحقق النجاح ولدينا في المجلس الأفريقي شعار التفرد والتميز والنجاح.



