
مدير جمعية الهلال الأحمر: فقدنا في الحرب ما يقارب الــ 29 متطوعا وقبل خمسة أيام فقدنا خمسة من المتطوعين في منطقة بارا
سمير عثمان: لدينا عيادات جوالة تعمل الآن في أربع محليات قام بها الصليب الأحمر النرويجي
الهلال الأحمر السوداني يمتلك ذخيرة ممتازة من المتطوعين والمتطوعات يبلغ عددهم 28.200 متطوع ومتطوعة ينتشرون في ولاية الجزيرة
مدير إدارة الطواريء: نعمل من خلال ثلاثة محاور ما قبل الكارثة وأثناء الكارثة وبعد الكارثة
الأستاذ بابكر أحمد محمد حمد: بعد التحرير و العودة قدمنا سلالا غذائية لمساعدة الأسر في تخفيف أعباء المعيشة وغطينا قرابة الخمسة آلاف أسرة
حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهيم مدثر ـ عبد الباقي الأمين ـ عباس الشيخ
مقدمة الحوار:
جمعية الهلال الأحمر السوداني فرع ولاية الجزيرة قامت بأدوار كبيرة ومتعاظمة خلال فترة الحرب وسقوط ولاية الجزيرة على أيدي أوباش الدعم السريع..
قناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز قامتا بزيارة إلى جمعية الهلال الأحمر فرع ولاية الجزيرة والتقتا مدير جمعية الهلال الأحمر السوداني فرع ولاية الجزيرة الأستاذ سمير عثمان محمد نور الحاج ومدير إدارة الطواريء الأستاذ بابكر أحمد محمد حمد، وتحدثا عن أدوار الجمعية.
ويقول مدير جمعية الهلال الأحمر السوداني في ولاية الجزيرة به ثماني محليات وبه أربعة وثمانون وحدة إدارية و261 وحدة قاعدية.

وأضاف أن الهلال الأحمر السوداني يمتلك ذخيرة ممتازة من المتطوعين والمتطوعات يبلغ عددهم 28.200 متطوع ومتطوعة ينتشرون في ولاية الجزيرة ويعملون بجد ونشاط وهمة عالية لتقديم الخدمات في جميع المحافل وفي كل المحليات. وأشار إلى أنهم وخلال فترة الحرب فقدوا ما يقارب الــ29 متطوعا وفي أحداث مدينة بارا الأخيرة فقدوا خمسة متطوعين.
بينما قال مدير إدارة الطواريء إن قسم الطواريء من الأقسام المهمة في جمعية الهلال الأحمر السوداني وتقع عليه أعبئا كثيرة، وفي رسالتنا مساعدة الفئات الأكثر تضررا، ونعمل على ذلك من خلال ثلاثة محاور ما قبل الكارثة وأثناء الكارثة وبعد الكارثة، قبل الكارثة لدينا أتياما لولاية الجزيرة في عدد ثماني محليات و كل محلية بها تيم طواريء مدرب على كل عمل الطواريء من المسح والاخلاء وتقديم الإعانات.. فإلى مضابط الحوار:

أستاذ سمير مرحبا بك في مستهل هذا الحوار.. حدثنا عن المجهودات المتعاظمة التي بذلت في ولاية الجزيرة؟
في البدء نرحب بالإخوة في قناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز في ولاية الجزيرة، أنا سمير عثمان محمد نور الحاج مدير جمعية الهلال الأحمر السوداني فرع ولاية الجزيرة سعيدين أن نلتقي بأخونا أستاذ هشام.
حقيقة الهلال الأحمر السوداني ولاية الجزيرة به ثماني محليات وبه أربعة وثمانون وحدة إدارية و261 وحدة قاعدية.
ونشير إلى أن الهلال الأحمر السوداني يمتلك ذخيرة ممتازة من المتطوعين والمتطوعات يبلغ عددهم 28.200 متطوع ومتطوعة ينتشرون في ولاية الجزيرة ويعملون بجد ونشاط وهمة عالية لتقديم الخدمات في جميع المحافل وفي كل المحليات.

أستاذ سمير حدثنا عن دور الجمعية وتدخلاتها الإنسانية في ولاية الجزيرة خاصة في المرحلة التي تشهد فيها الولاية عملية إعمار وتعمير؟
حقيقة نحن في الفترة السابقة أي ما قبل الحرب تحركت الجمعية إلى أرض الصمود مدينة المناقل وكان العمل يدار من محلية المناقل، مكثنا في محلية المناقل بجميع التيم العامل وعندنا حضورنا إلى مكتبنا وجدنا المكتب خال من كل شيء وما فيه أي حاجة وعبارة عن فراغ وتأثر تأثيرا كبيرا جدا وتم نهب جميع محتوياته إضافة إلى مكاتبنا في المحلية.
والجمعية كانت تعمل في محلية المناقل بصورة طيبة وخصوصا في محليتي المناقل والقرشي وجزء من محلية أم القرى أثناء فترة الحرب، والتيم قام بعمل كبير جدا في معسكرات النازحين في محلية المناقل والقرشي وظل التيم العامل يعمل ليل نهار وظل المتطوعين يعملون دون كلل أو ملل.
ومن بعد ذلك بدأت المبادرات من الهلال الأحمر السوداني محلية المناقل حيث قمنا بتدريب الوافدين على الاسعافات الاولية من أجل المساعدة في المعسكرات، وكانت معسكرات المناقل من أكبر وأقوى المعسكرات حيث بلغت 261 معسكرا وفي محلية القرشي بلغ عدد المعسكرات 34 معسكرا وبلغ عدد النازحين 147 ألف نازح.
وتم تكوين اللجنة العليا للايواء في الولاية برئاسة وزير الشباب والرياضة الأستاذ طارق عبد الرحمن رئيسا للجنة برفقة مفوض العون الإنساني الأستاذ أسعد السر كنا نعمل في معسكرات المناقل والقرشي، وبدأ العمل بتناغم تام مع أعضاء اللجنة في جهاز الأمن والمخابرات والاستخبارت العسكرية وفي الشرطة والصندوق القومي لرعاية الطلاب، واللجنة بها 14 فردا هذه كانت لجنة الولاية للايواء.
وكان لدينا في جمعية الهلال الأحمر متطوعين ومتطوعات مقيمين في المعسكرات لخدمة النازحين والوافدين، وقمنا بعمل في التثقيف والتوعية والتدخلات في الدعم النفسي مع إخواننا في وزارة الصحة وكان في ذلك الوقت دكتور محمد حبيب ودكتور عمار يحيى وكنا نعمل جنبا إلى جنب في كل الوبائيات التثقيف والتوعية ومكافحة النواقل وحملات إصحاح البيئة والتعقيم والتطهير مع إخواننا في الدفاع المدني لجميع المعسكرات تلو الآخر، وكان العمل يمضي بصورة طيبة كما أننا نقوم بالذهاب إلى الجهة الشرقية من ولاية الجزيرة عبر إخواننا في ولاية سنار ونذهب إلى محلية أم القرى لتقديم الخدمات إلى الوافدين من شرق الجزيرة، وقمنا بعمل المعسكرات في الفاو وشندي ونذكر إخواننا من محلية أم القرى وعلى رأسهم خلف الله الشاعر عملوا المعسكرات والتكايا والتعقيم والتطهر بمعاونة الإخوة في الهلال الأحمر القضارف أستاذ علي وكذلك أخونا مشرف الفاو الخير جميعهم أبلوا بلاء حسنا في فترة النزوح، كما قاموا بعمل المعسكرات في محلية الفاو.

ونحسب أن محلية المناقل قدمت خدمات لجامعة أم درمان الإسلامية وعملوا امتحانات استمرت لفترة الشهر وذلك بالتنسيق مع الإخوة في جامعة المناقل ونقوم بتقديم الخدمات الصحية للممتحنين وكانت الامتحانات على أربع دفعات، ومن هنا نشكر السيد المدير التنفيذي لمحلية المناقل عثمان وجهاز الأمن والمخابرات لمتابعتهم الدقيقة والطيبة وكنا في خدمات هؤلاء الطلاب حتى نهاية الامتحانات، كما كان موجودا تيما طبيا وطبيب ومعمل و”نريس” في موقع السكن وموقع الامتحانات.
السيد بابكر محمد حمد مدير إدارة الطواريء ما هي تدخلاتكم خصوصا في فصل الخريف؟
في البدء نرحب بقناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز ومرحب بأستاذ هشام والتيم العامل في ولاية الجزيرة وأنتم تغطون جميع الأنشطة الخاصة بجمعة الهلال الأحمر السوداني ولاية الجزيرة.

قسم الطواريء من الأقسام المهمة في جمعية الهلال الأحمر السوداني وتقع عليه أعبئا كثيرة، وفي رسالتنا مساعدة الفئات الأكثر تضررا، ونعمل على ذلك من خلال ثلاثة محاور ما قبل الكارثة وأثناء الكارثة وبعد الكارثة، قبل الكارثة لدينا أتياما لولاية الجزيرة في عدد ثماني محليات و كل محلية بها تيم طواريء مدرب على كل عمل الطواريء من المسح والاخلاء وتقديم الإعانات، والتيم ومخول له العمل قبل الكارثة وأثناء الكارثة في المسوحات وتحديد أماكن الخطر والهشاشة حيث يقوم بتقديم الاعانات للأسر المتضررة والمتعففة التي تأثرت بالحرب، وفيما يتعلق بطواريء الخريف وجميع الكوارث التي تحدث على مستوى الولاية.
ومن هنا نشكر كل الجمعيات الصديقة التي قامت بتقديم الاعانات بعد الحرب والأمانة العامة وعلى رأسها الأمين العام عائدة عبد الله السيد وإدارة الطواريء رحمة محمد إبراهيم وأخونا البوشي وقفوا وقفة قوية، وجمعية الهلال الاحمر القطري بالذات في العودة الطوعية وجاءتنا اعانات تم تقديمها على جميع محليات الولاية في المناطق المتأثرة.
وبعد العودة كانت الفترة عصيبة وكانت هناك سلالا غذائية قدمت حتى تساعد الأسر في تخفيف أعباء المعيشة وغطينا قرابة الخمسة آلاف أسرة كان ذلك بمساعدة من الأمانة العامة والجمعيات الصديقة.

وفي أثناء طواريء الخريف الأخيرة أكثر محلية تأثرت هي محلية أم القرى ميجر 6 والقرية 23 وبحمد الله تمكنا من الوصول إليهم وقمنا بعمل إخلاء للأسر لأن المنطقة كانت مغمورة بالمياه وتم تقديم الاعانات لهم.
السيد بابكر ما هي برامجكم وتدخلاتكم في الكوارث؟
لدينا الغرفة الولائية برئاسة وزير التخطيط العمراني ومدير إدارة الدفاع المدني هو مقررا للغرفة، وجمعية الهلال الأحمر وهو تيم متجانس وفي زيارات متواصلة للأسر التي تضررت من السيول الأخيرة، وأمس ذهبنا مع قافلة غطت حوالى ألف وخمسمائة أسرة كانت برئاسة مقرر الغرفة والهلال الأحمر وعبر المدير التنفيذي للمحلية.

والهلال الأحمر على مستوى المحلية وقامت الأتيام بحصر جميع القرى التي تأثرت وعندنا ألف وخمسائة أسرة أخرى سنقوم بتوزيع الاعانات عليهم وبهذا يكون تم توزيع الاعانات لجميع الأسر المتعففة.
أستاذ سمير ما هو تعليقك على المجهودات المتعاظمة التي ظلت تضطلع بها الجمعية؟
شكرا أخي هشام، نحن دائما نقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله، هناك بعض الجهات التي وقفت مع ولاية الجزيرة وقفة قوية وعلى رأسهم السيد الأمين العام الأستاذة عائدة عبد الله السيد حيث دعمت ما قبل الحرب قرابة ما يقارب الخمسة آلاف، وهناك إخواننا في “الآي يو أن” قاموا بدعمنا بمعينات ايواء تم توزيعها على المعسكرات في محلية المناقل، وكذلك الدعومات من الهلال الأحمر القطري وعلى رأسهم الدكتور صلاح الدين دعمونا بعد الحرب في مكتبنا في الولاية بأثاثات وشاكرين ومقدرين لهم، وأيضا هناك بعض الاسهامات لرجال البلد التجار في محلية المناقل وود مدني الكبرى
وحقيقة اليوم وقفة لنشكر المتطوعين والمتطوعات في ولايات الجزيرة، وفقدنا في الحرب ما يقارب الــ 29 متطوعا، وقبل خمسة أيام فقدنا خمسة من المتطوعين في منطقة بارا نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة.
والمجهودات كبيرة وما بعد الحرب حضرنا إلى مدينة ود مدني وفي نفس التاريخ بدأ المتطوعين يتوافدون علينا وبدأوا بحملات إصحاح البيئة وقمنا بالعمل في المستشفات مع الدفاع المدني وأيضا التعقيم لكل المرافق الصحية في الولاية، و من هنا نشكر الإخوة المتطوعين في محلية ود مدني الكبرى و إخواننا المتطوعين في الولاية وإخواننا في داجو.
ونحن في جمعية الهلال الأحمر نقوم بالمساهة كل سبت بــ 150 متطوعا بحملة لإصحاح البيئة والتعقيم في سوق ود مدني.

التحية لكل متطوعي بلادي وأنا شاكر ومقدر لهم وعبر كاميرا المسار وهذه أول مرة نقوم بشكر المتطوعين، وحقيقة العمل كبير وعظيم.
والآن لدينا عيادات جوالة تعمل في أربع محليات هي محلية ود مدني، محلية جنوب الجزيرة، محلية شرق الجزيرة ومحلية أم القرى هذه العيادات قام بها الصليب الأحمر النرويجي وبتنسيق تام مع أخونا دكتور أسامة واختنا أميرة في الوبائيات، والعيادات تعمل الآن بصورة طيبة.

كما لدينا تدخلات في حمى الضنك والملاريا أستهدفنا بها بعض المناطق، أيضا كان هناك عملا مع مدير جهاز الأمن والمخابرات العامة في الولاية اللواء عماد الدين سيد أحمد في مكافحة حمى الضنك والملاريا، وشاكرين للسيد والي ولاية الجزيرة لوقوفه وتدخله وتبنيه لكل المحافل والأنشطة التي تخص الهلال الأحمر في الولاية وإخواننا في شرطة المرور دعمونا بمائة شرطي، وبدأ التنسيق منذ يوم أمس وتم تدريب 250 من شرطة الدفاع المدني للتدخل السريع في إدارة الطواريء وانتهت الدورة في كل المحليات والتخريج سيكون الأسبوع المقبل بإذن الله.
نواصل في العدد القادم،،،



