

اليوم بوحدة الزيداب الإدارية قريبا من رئاسة مشروع الزيداب الزراعي تنطلق فعاليات مهرجان الحميراء الاول للتفوق والإعمار ..
هي مدرسة أولية تم افتتاحها في العام 1955 كأول مدرسة للبنات بالزيداب في تواصل عطاؤها لمدة 71 عاماً بلا انقطاع
اليوم ومن موقع الاحتفال ينطلق نداء اعادة إعمار هذه المدرسة حيث
أكملت مجموعة من خريجات مدرسة الحميراء الاستعدادات لانطلاق مهرجان الحميراء للتفوق والإعمار الأول بساحة المدرسة تحت شعار:
«100% تفوق • 100% إعمار»
ظلت مدرسة الحميراء على مدى أكثر من سبعة عقود مؤسسة تعليمية بارزة احتضنت أجيالاً من طالبات المنطقة وأسهمت في مسيرة التعليم وتمكين الفتيات من التعليم وولوج كافة المجالات
… المدرسة تواجه اليوم تحديات كبيرة حيث تعاني مبانيها من تصدعات فيما أصبحت أربعة فصول مهددة بالسقوط في ظل غياب عمليات الصيانة والإعمار الدورية والشامله وقد راعني فعلا ما رأيت من مادة مصورة (فيديو) تحكي عن مدرسة متهالكة في كل شئ حتى الاجلاس الذي نسمع ونرى ونشارك في تدشينه ومايقال عن كفايته لكل المدارس والتلاميذ..
احتفال اليوم يجمع بين الاحتفاء بالماضي والعمل من أجل المستقبل من خلال تكريم المتفوقات بمدارس المنطقة الأخرى واستعادة محطات من تاريخ المدرسة القديم التي كانت مدرسة كل الزيداب وتكريم عدد من رموزها بالتزامن مع إطلاق دعوة مجتمعية لإعادة تأهيل مبانيها لتصبح مؤسسة تعليمية رائدة تلبي طموح وتطلعات فتيات الزيداب
وتسعى خريجات المدرسة عبر مبادرة «الحميراء في القلب » إلى تحويل ارتباطهن بالمدرسة من مجرد ذاكرة وحنين إلى مشاركة عملية في إنقاذها وإعمارها وحشد الدعم من الجهات الرسمية والقطاع الخاص ورجال الأعمال والخريجات والمجتمع المحلي والمنظمات المحليةو الإقليمية والمنظمات الدولية التي نتطلع إلى رفع ملف كامل عن هذه المدرسة إلى منظمة اليونسكو لتصبح واحدة من المؤسسات التي تراها وتتكغل وصيانتها وتأهيلها وهي تقترب المئة عام من العمر والعطاء..
لا يقتصر هدف المبادرة على معالجة الوضع الإنشائي الراهن بل يمتد الي بناء مؤسسة تعليمية ارتبط تاريخها بتعليم بنات الزيداب على مدى 71 عاماً قبل رفع علم الاستقلال
ويأتي المهرجان بوصفه بداية لنفرة إعمار الحميراء الكبرى ورسالة مفادها أن الاحتفاء بالتفوق ينبغي أن يترافق مع توفير البيئة التي تتيح للأجيال القادمة مواصلة تعليمها بأمان
مهرجان الحميراء للتفوق والإعمار ننتظر أن يكون محطة لتغيير واقع هذه المدرسة من خلال وثبتين
الاولى تتبناها الحكومة فتعجل باصلاح الحال المائل هذا عاجلا وتوفير الاجلاس وكل المطلوبات ثم الوثبة الثانية بتضافر أهالي المنطقة والمنظمات وتغيير الحال كله بحيث تصبح الحميراء مؤسسة تعليمية متكاملة متعددة الطوابق …
وكان الله في عون الجميع



