الرأي والتحليل

د. أحمد عيسى محمود يكتب: البحر الأحمر

عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
رفضت محكمة العدل الدولية شكوى السودان ضد الأمارات، وهذا الرفض لم يكن مفاجئًا للشارع، بل متوقع بنسبة عالية. وبناءً عليه سوف تعم فوضى عارمة الإقليم برمته، إن لم يتدارك العالم خطورة الأمر. دويلة الشر دخلت في حربٍ مفتوحةٍ مع السودان مباشرة عبر مسيّراتها الإستراتيجية بعد فشل مرتزقتها في تحقيق مخططها. وآخر حلقة من حلقات البغي والعدوان ضربها لمستودع الوقود الإستراتيجي ببورسودان، وفي تقديرنا على أقل تقدير نرى بأن الاستفزاز الأماراتي للسودان سوف يُعطل حركة التجارة العالمية عبر البحر الأحمر بصورة أو بأخرى، الذي أصبح ساحة حرب مفتوحة بين السودان والأمارات، لانطلاق مسيّراتها من قاعدتها بالبحر الأحمر التابعة لأرض الصومال. لتكمل الأمارات ناقصة فوضى الحوثي في البحر الأحمر. وهنا مربط الفرس. هناك دول عديدة إقليمية وعالمية فاعلة في المشهد السوداني سوف تدفع ثمن غضها للطرف عن عدوان الأمارات على السودان. وهي الآن أمام خيارين لا ثالث لهما. إما ترك الأمارات لتواصل في عربدتها، أو كف أذاها عن السودان. وليس حُبًا في سواد عينيه بقدر ما هو (نباح الكلب خوفًا على ضيلو). والخيار الثاني هو المتوقع. وخلاصة الأمر نرى بأنها ضاقت واستحكمت حلقاتها، ونجزم بأن عند الله المخرج، وبنظرة تفاؤولية وفق حسابات البشر الناقصة نؤكد بأن تقاطعات المصالح الإقليمية والدولية، غالبيتها في صالح السودان، ويكتمل هلال السودان بدرًا إذا ما وقّع إتفاقية عسكرية مع الروس، ومنحهم قاعدة عسكرية بالبحر الأحمر، ليوصد باب ريح الأمارات للأبد… أتوقع.
الثلاثاء ٢٠٢٥/٥/٦
نشر المقال… يعني بث الطمأنينة في زمن الفتن منهج رباني.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى