
ساحل البحر الأحمر من أهم الممرات المائية أمنيا واقتصاديا حيث تمر 40٪ من صادرات وواردات دول العالم عبر هذا الممر المائي الهام.
الدول التي تقع موانئها البحرية على هذا الساحل أحوج ما تكون إلى حلف أمني استخباري بغرض حمايته.
عقب الضربات الجوية التي تعرض لها مطار بورتسودان ومستودعات الغاز والبنزين والجازولين عبر طائرات مسيرة أطلقتها مليشيا الدعم السريع.
اشتعال الحريق بمستودعات الوقود على مرمى حجر من ميناء تفريغ (الحاويات) بمدينة بورتسودان له آثار كارثية يصعب السيطرة عليها.
ساحل البحر الأحمر يحتاج للعديد من (القواعد العسكرية) المزودو بأحدث الأسلحة ووسائل الاتصال والرصد والمراقبة.
حجم الاستهداف على ساحل البحر الأحمر في تزايد مخيف من أصحاب النفوذ (الدول العظمى) التي رمت بثقلها على (القارة السمراء) أفريقيا لفتح منافذ ومعابر جديده بغرض التوسع الأخير.
التنسيق الأمني والعسكري بين هذه الدول المشاطئة على ساحل البحر الأحمر في غاية الأهمية وبالذات في الظروف الأمنية الحرجة التي نشهدها على أرض الواقع.
تبادل المعلومات بين كافة الأطراف في غاية الأهمية وذلك من أجل اخذ الحيطة والحذر ووضع العديد من الاحتياطات اللازمة.
السودان لديه حدودا بحرية مشتركة مع بعض الدول من بينها دول إريتريا، السعودية، اليمن وغيرها مما يتطلب ذلك التفكير (خارج الصندوق) وذلك من خلال انتهاج سياسات جديدة و(مواكبة).
ظهور البوارج الحربية القتالية واستعراضها في ساحل البحر الأحمر أصبح أمرا ضروريا للغاية للدول المشاطئة على ساحل البحر الأحمر والهدف من ذلك ارسال رسائل في بريد من يهمهم الأمر.



