الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: محافظ بنك السودان السابق.. لا يمتلك قطعة أرض سكنية ولا سيارة خاصة

جرت العادة عندما يصدر قرارا بإقالة أي مسؤول من موقعه سرعان ما يتضجر ويشكو إلى طوب الأرض ما تعرض له من ظلم.
تشرفت مساء الأمس بزيارة محافظ بنك السودان السابق الاستاذ برعي الصديق في منزله الحكومي وكنت أتوقع حزنه العميق في مفارقة الموقع.
وعلى النقيض تماما وجدته في(روح معنوية عالية) وظهرت علامات الراحة والقبول تتصدر ملامح وجهه.
وما لفت نظري إشادته الكبيرة برئيس مجلس السيادة الفريق اول عبدالفتاح البرهان وثقته الزائدة التي منحها إياه طيلة فترة عمله وطيلة فترة جلوسي معاه ظل يردد قوله على إنه راض كل الرضا عن عمله بالبنك التي إمتدت لقرابة ال40 عاما بالتمام والكمال.
وماشد إنتباهي في حديث المحافظ السابق إعجابه الكبير جدا بزميلته ودفعته بجامعة الخرطوم التي خلفته في المنصب وأثنى عليها ثناء حتى ظننت إنه (سيورثها) وهذه من (شيمة) العظماء.
أصدقكم القول من أمتع لحظات حياتي مع (مسؤول مقال) قضيتها مساء الأمس وهو يحدثني عن مسيرته (الظافرة) والمطبات والمتاريس التي واجهته طيلة فترة عمله ولكنه (تغلب) عليها بعزيمة وإصرار.
حكى لي المحافظ السابق عن (الكثير والمثير) ومن المعلومات المهمة والحساسة ولكنها (غير قابلة للنشر) ففضلت أن تكون في (طي الكتمان) لإعتبارات كثيرة وسيأتي اليوم ويحدثنا التاريخ عن ذلك.
بالرغم من خدمته الطويلة الممتازة لا يمتلك محافظ بنك السودان السابق برعي الصديق (قطعة أرض سكنية) في جمهورية السودان وليس لديه (سيارة خاصة) مسجلة بإسمه ومن لا يصدق ذلك فليراجع (تسجيلات الأراضي) وسجلات شرطة المرور.
بالرغم من العروض المتعددة التي تلقاها محافظ بنك السودان السابق برعي الصديق بالعمل خارج السودان إلا أنه فضل البقاء بالسودان لمواصلة مشواره الذي بدأه والخاص بدعم الجيش السوداني في معركة الكرامة.
من قادوا (حلقات المؤامرات والدسائس) في الليالي المظلمة ضد المحافظ السابق لبنك السودان وسعوا لإقالته بهذه الطريقة سيأتي اليوم وتتكشف لهم حقيقة المحافظ السابق وحرصه على الوطن.
ماقام به محافظ بنك السودان السابق من جهد وعمل في (تثبيت أركان الدولة) أتحدى أن يقوم به أي مسؤول في أعلى مراتب الدولة.
سيظل محافظ بنك السودان السابق برعي الصديق (جندي مخلص) لوطنه وسيظل يعمل ويبذل (الغالي والنفيس) من أجل تحرير كل شبر (دنسه) الأعداء.
الصادقون والمخلصين في حب أوطانهم دائما وأبدا يدفعون (الفاتورة الباهظة) ويضحون بكل ما يملكون من أجل رفعة وتقدم أوطانهم فلله درك يا ود الصديق.
أصحاب المصالح الذاتية الضيقة همهم ملأ جيوبهم وبطونهم ويفكرون تحت أقدامهم ولا علاقة لهم بمصلحة الوطن ولكن سيأتي اليوم الذي (تسقط) فيه هذه (الأقنعة الزائفة).
سيدي برعي الصديق لا بد أن تعلم ونعلم جميعا بأن الصراع بين (الحق والباطل) صراع (أبدي) وسيظل مستمرا إلى قيام الساعة.
سيستمر بنك السودان في(شراء الذهب) بأعلى الأسعار تمشيا مع أسعار (البورصة العالمية ) (دحضا)(للأكاذيب والإفتراءت) لأنها (سياسة دولة) ولا يمكن (التراجع عنها) وقد شرع فعليا في ذلك وبذلك لا أرى أن هنالك (مبرر مقنع) لتهريب الذهب.
ما يميز شخصية المحافظ السابق لبنك السودان عدم (الإلتفات) إلى الخلف ويصوب نظره دوما إلى (الأمام) وما يعزز ذلك (الثقة الزائدة في النفس) وأنه رجل لا يعرف (المستحيل).
أصدقكم القول أني لم (أعجب) بشخص كما أعجبت بشخصية (المحافظ السابق لبنك السودان) أتدرون لماذا)؟؟ لأنه (صاحب قرار) والمسؤول قرار.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى