
أفادت معلومات أن المجلس الأعلى للنفط المتوقع إعلانه خلال الأيام القادمة برئاسة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان هو ليس مجلسا جديدا ،وانما هو مجلس قديم كان تحت اسم المجلس الأعلى للموارد النفطية
وذكرت المعلومات أن هذه المجلس ليس معنيا بإستيراد النفط ولكن معنيا بعمل الاستكشافات في الحقول الجديدة والعمل في التوسع في الحقول القديمة وزيادة الإنتاجية من خلال عدة شراكات إقليمية ودولية
وكشفت المعلومات أن هنالك تعديلات في قانون هذا المجلس ليصبح مواكبا للتطورات وليكون أكثر فاعلية
وابانت المعلومات أن المجلس القديم أو الجديد بعد تعديلات قانونه يرأسه رئيس البلاد وأن هنالك الكثير من المجالس يرأسها رئيس البلاد بحكم المنصب مثل مجلس الأمن والدفاع الوطني والمجلس القومي للتخطيط الاستراتيجي والمجلس الأعلى للحكم الاتحادي وغيرها
وحول الاتفاق مع شركة ارامكوا السعودية لتوريد مشتقات بترولية. أوضحت المعلومات أن أن استيراد المواد البترولية. في الأصل يقوم على شراكات أن كان مع ارامكو السعودية أو غيرها من الشركات وليس في الأمر جديد ،و أن المملكة العربية السعودية من أكبر الدول المنتجة للبترول وتصدر انتاجها لعديد من الدول.



