
اخي الشرطي ما تزال رحي الحرب تدور و تستعر لظاها، هناك اماكن خلت من العدو و رجوع المواطن الي دياره واجب لكنه مجابه بعدو آخر اكثر شراسة و هم بقايا العدو من اللصوص، المواطن يستطيع حماية بيته لكن في حدود، و اللصوص الان مدججين بالسلاح اعتادوا علي السطو المسلح، اليقظة و الانتباه و التعامل بعدوانية دون مجاملة و التواجد في الشوارع و الطرقات علي مدار الساعة ليشعر المواطن بالامن و الأمان و تحشو نفسه الطمأنينة و يمارس حياته و لا يكرسها للحراسة و السهر فهذة مهمتكم و انتم اهلا لها بكل جدارة و اقتدار، هذة الحرب المفروضة انهكت المواطن و اتعبته و ارهقت كاهله آن الاوان ليستجم و يستريح من عناء ما وجد من عدو لا اخلاق له، كل الآمال دقيقها و عريضها علي عاتق القوات النظامية و خاصة الشرطة و التي قامت بادوار عظيمة في هذة الحرب قتالا و استبسالا و اكتسبت خبرات اضافية تصب في معين مهنيتها ضد عدو معد اعدادا ضخما واجهته بكل بطولة لكن ذاك عدو في العلن اما اللص فهو أخطر لأنه عدو في السر، ايضا يرجي ان تكون هناك دوريات و ارتكازات مشتركة من كل القوات لمساءلة كل من يحمل السلاح و يرتدي البذة العسكرية، اللصوص احيانا يتدثرون في ثوب الجندي، فالندع للمواطن امر نظافة حيه و ترميم بيته، و ان يبلغ لكل جسم غريب و لا يقترب منه حتي و لو داخل بيته،
الامن مسؤولية الجميع، علي الجميع المحافظة علي امن و امان المجتمع و مساعدة الاجهزة الامنية،
انتهي. صنعت في ٢١ يوليو ٢٠٢٥م
🌹🌹🌹
الشرطة السودانية استلهام للمجد استمكان للأمن و الطمأنينة، أدوار عظيمة تقوم بها هذة المؤسسة القومية التي تحتاج منا جميعا التمجيد و التبجيل.
🌸🌸🌸
صباحك يا وطن
فيصل جنقول



