

عقد المهندس عبدالوهاب سليمان مدير عام وزارة الزراعه والثروه الحيوانيه والري والغابات الوزير المكلف بولاية نهر النيل ظهر اليوم اجتماع مع الادارات العامه والمتخصصه بوزارته بحضور مدير الاداره العامه للزراعه مهندس انشراح مدني ومدير الشئون الماليه والاداريه الاستاذه حنان خلف الله وممثل صندوق نقل التقانه والتنميه الزراعيه بجانب حضور كافة الادارات الفنيه العامه بالوزاره
وناقش الاجتماع ضرورة الاستفاده من اعداد الزراعيين بالمحليات داخل المشاريع ومتابعتهم مع المزارعين للموسم الشتوي
كما تحدث حول متابعة ميزانية الموسم الشتوي مع وزارة الماليه لتفعيل العمل بالمشاريع حيث تتطلب الحركه إلى المشاريع ميزانيات للمتابعه وتحدث حول ضعف الانتاجيه وعدم اتباع الحزم التقنيه والمتابعه وحث إدارة البساتين بضرورة التجديد والحرص على مساحات البساتين داخل المشاريع وعدم التصديق بأي مساحه من اراضي البساتين وضمان استدامة المزروعات البستانيه ومتابعتها وتجديد الاصناف وقال وزير الزراعه أن قرار الوزير الاتحادي الاخير الذي اوقف بموجبه استيراد الفول المصري من دولة مصر سيكون له تبعات على الاسعار المحليه للفول وعليه لابد من زراعته في مساحات واسعه بنهر النيل والشماليه ليغطي الاحتياج المحلي بالولايه كما تناول الاجتماع ضرورة الانتهاء من السجل الزراعي وترقية المهندسين الزراعيين التي تعطلت منذ سنوات ولم يحظوا بالتدرج الوظيفي اسوة بزملائهم في المؤسسات الاخرى واستمع وزير الزراعه إلى حديث الزراعيين حول العديد من معوقات العمل والنقص الكبير في عربات الماموريات خاصه وان الموسم الشتوي يتطلب حراكا واسعا للمشاريع الزراعيه بالمحليات مؤكدا ان حكومة الولايه تقف الى جانب الزراعه في هذا الموسم الذي يعد موسما استثنائيا مهما تعول عليه البلاد في انتاج الحبوب الغذائيه واشار إلى أن البنك الزراعي وفر جميع مدخلات الموسم وعلى المزارعين التوجه للتمويل والاستعداد للزراعه في الشهر القادم بإذن الله
واستمع وزير الزراعه إلى الاراء والمقترحات التي تحدث حولها مدراء الادارات العامه والمتخصصه في كل مايخص بيئة العمل والترقيات ووجه مسئول الجوده بالوزاره بتجديد اللافتات القديمه بأخرى تواكب الحداثه والتطور ومراجعة الاناره وتشغيل الطاقه الشمسيه لكل المكاتب الاخرى في حال قطوعات الكهرباء
واختتم وزير الزراعه حديثه بضرورة أن تتضافر جهود الزراعيين في الوزاره والمحليات لزراعة كل شبر بالولايه للخروج من عنق الزجاجه إلى الإنتاج الوفير الذي يعطي الدوله سيادتها وحريتها وامنها الغذائي والمجتمعي



