
خرج علينا الإماراتي المقرب من بن زايد.. عبدالخالق عبدالله.. الموصوف في الإعلام بأنه عراب سياسة أبوظبي ومستشارها غير الرسمي..
خرج ليكشف لنا الحقيقة التي كنا نقولها من سنتين.. ويظن أنه يمدح بلاده.. وهو يفضحها!
*ماذا قال بالنص؟*
غرّد على حسابه في منصة إكس – موثق ومتابع من 500 ألف:
*”لن يتحرك قطار السلام في السودان مليمترا واحدا دون علم ودون موافقة ودون مباركة الإمارات المسبقة”*
يا الله! شفتو السفاهة والغباء؟
رجل محسوب على دولة يدعي أنها محايدة.. يعترف علناً أن سلام السودان في يد الإمارات!
يعني الحرب في يدكم.. والسلام في يدكم.. والمليشيا في يدكم.. وصمود في يدكم!
*تعالو نفكك كلام الجاهل ده:*
1. هو قال “دون علم الإمارات” .. يعني الإمارات تعلم بكل طلقة.. بكل مسيرة.. بكل شحنة سلاح للمليشيا.. كما قالت تقارير مجلس الأمن!
2. قال “دون موافقة الإمارات” .. يعني الإمارات هي التي توافق على استمرار الحرب أو توقفها.. هي التي تعطي الضوء الأخضر لحميدتي ليهاجم الفاشر أو ينسحب!
3. قال “دون مباركة الإمارات المسبقة” .. يعني أي سلام لا تباركه أبوظبي لن يتم!
طيب.. أين صمود؟ أين حمدوك؟ أين خالد سلك؟ أين برمة ناصر؟
صمود التي تملأ الدنيا ضجيجاً “نريد سلام.. نريد وقف الحرب”.. طلع سلامها بيد الكفيل!
متى يأمرهم الكفيل بسلام يتمرون.. ومتى يأمرهم بحرب يتمرون!
كم سخيف أن تجد رجلاً جاهلاً يتحدث ويفضح أسياده!
هذا الرجل نفسه الذي قال قبل شهور: “يجب وضع الكيزان في قائمة الإرهاب كمدخل لوقف الحرب” وقال “الجيش هو من أشعل الحرب” وقال “الإمارات لا تدعم الدعم السريع”!
واليوم يقول السلام بيد الإمارات!
*يا عبدالخالق.. سؤال واحد:*
إذا كان السلام بيد الإمارات.. فلماذا لم توقفو الحرب منذ 15 أبريل 2023؟ لماذا مات 150 ألف سوداني ونزح 12 مليون؟
الجواب: لأنكم تريدون سلاماً على مقاسكم.. سلام يعيد المليشيا.. سلام يحمي نهب الذهب.. سلام يفرض حكومة عملاء.. صمود وتجويد!
لكن نقولها لك ولأسيادك:
سلام السودان في يد الشعب السوداني.. في يد القوات المسلحة السودانية.. في يد المقاومة الشعبية.. وليس في يد أبوظبي!
قطار السلام لن يتحرك إلا إذا سحقنا المليشيا.. وبليناها.. ودحرنا كفيلها!
والأيام بيننا..
جيش واحد شعب واحد
بل بس
#الكاهن



