الرأي والتحليل

🇸🇩🛑*[ الوجود الأجنبي الخطر المحيق بالسودان يجب فحصه قبل فوات الأوان ]* 

*🖊️جميلة تاج السر🇸🇩* 

 

*_______// ________*

*لم تعد قضية الوجود الأجنبي* في السودان *بالموضوع الهامشي ولا بالملف الثانوي الذي يمكن تجاهله ،أو غض النظر عنه* إنما بات الملف الأخطر والأهم والذي يجب *أن تضعه وزارة الداخلية وكل الجهات الأخرى المعنية أمن واستخبارات في مقدمة أولوياتها والأكثر إلحاحآ اليوم قبل الغد،* ولانشك قط في جهودهم ونشهد لهم بذلك، لكننا طماعين ونريد المزيد كي تطمئن قلوبنا *[ وليس طلب سيدنا إبراهيم من الله، منكم ببعيد حتى اطمئن قلبه وصار خليلا لله ]*.

ولايفوتكم أن السودان اليوم *يخوض حربآ وجودية هي الأخطر من نوعها ،* وفي كل المعارك والهجمات المتكررة التى تعرضت لها الوحدات العسكرية *سلاح الإشارة والمدرعات والفرق خارج العاصمة كلها كانت بمشاركة الأجانب* وبأعداد كبيرة فهذا يعني أنه بخلاف من أتى للحرب من دول الجوار عرب وأفارقة ومن دول الغرب كان منهم الموجودين أصلآ بيننا *بلا إقامة ولا أوراق تثبت هويتهم* نحن من فتح لهم الأبواب *بعلم من الجهات المختصة وبكرم السودانيين الذي جبلوا عليه،* وفيهم من دخل على *غفلة من الزمان.*

عمل بعضهم في التجارة وفيهم من إمتهن الحرف الهامشية وفي كثير من ضروب كسب العيش لكنهم ما صانوا العهد ولا حفظوا جميلآ *ما إن نشبت الحرب إلا وغدرونا ولم يراعوا فينآ إلا ولاذمة* فمنهم من قاتل *ومنهم كانوا دللآ لموسسات ومقار إستراتيجية وفيهم المهندس ،الميكانيكي من فك لهم شفرات الخزن الكبيرة بالمنازل والبنوك والسيارات،* ولايزالوا يقاتلون الآن في صفوف المليشيا ضد شعب السودان .

كل ذلك دليلآ واضحآ وكاف على حجم *الاختراق الذي يتعرض له السودان.*

 

نرجو الإنتباه *الآن الآن عاد الأجانب للسودان وبأعداد مهولة بلا سابق إستئذان* ولا لمراعاة

لوضعنا الحالي الذي يستوجب *الحيطة والحذر من تكرار الثغرات* التي مهددت وساعدت في الحرب، عادوا الآن يتجولون أحرارا على راحتهم بلا رقابة ولا سؤال، *يسكنون أينما أرادوا، ويعملون كيف أرادوا داخل العاصمة وبمعظم مدن السودان الكبيرة ،* تجدهم في مناطق الذهب في الشمال والشرق والغرب، وفي *مناطق البترول بغرب السودان وشرقه، يصورون ما شاءوا،* وفي قلب الخرطوم يمارسون كل أنواع الحرف والمهن، ويمتلكون المحال التجارية الكبيرة والمتوسطة والعقارات والمركبات *المظللة وبلا لوحات قانونية وفيهم من يقود برخصة أجنبية ،وبلا مستندات ولا أوراق ثبوتية،* وفيهم المستقرين من أعوام بإقامات غير سارية.

*إن استمر حال البلاد بهذه الأساليب العشوائية غير المقننة،* فإن ذلك لابد أن يكون له مابعده سيما *وأن الدولة لاتزال في حالة حرب،* فكيف نأمن لعاصمة فيها آلاف بلا هوية، *بلا فيش أمني يوضح كيف دخلوا ومتى ولماذا ؟* وكيف نأمن إقتصاد يشارك فيه أجانب، في *مجال الذهب والزراعة والأسواق، وكيف نعيش مطمئنين في وطن فيه من حصل على الجنسية السودانية بطرق غير قانونية، بالرشوة والتزوير،* وأصبح يحمل جوازآ يمنحه كل حقوق .

*لا نستغرب أبدآ* من أن يكون من بين هؤلاء من هم *مزروعين داخل البلاد من إستخبارات وجواسيس وعيون لدول تعمل ضد السودان،* دخلوا تحت غطاء *عامل أو تاجر أو مستثمر،* وهم يرصدون ويصورون ويرفعون الإحداثيات، *ويمهدون لما هو قادم بحسب إعتقادهم وأشواقهم*

وجودهم بهذه الأعداد سيزيد من الضغط على الخدمات، *ونشر الجريمة والمخدرات،* وسيوثر حتى في التركيبة السكانية، خاصة وأن بينهم *نساء ورجال استقروا وتزاوجوا وأنجبوا وعاشوا خارج إطار سيطرة الدولة.*

 

لذلك لابد من *حراك عاجل وحاسم لهذا الملف :*

 

*أولاً:*

حصر دقيق وشامل لكل الأجانب *في كل ولاية ومحلية وحي،* عبر الحكومة المصغرة *[ كبسولات الشرطة المجتمعية بكل حي ]* التي طرحت فكرتها في منشور سابق من جديد، وقد كانت موجودة ومعمول بها من ذي قبل *وذلك من خلال البيانات التي يتم رصدها من اللجنة المجتمعية بالحي بكل بيت وتخزينها بجهاز الحاسوب للرجوع لها متى كانت الحاجة لذلك*

 

*ثانياً:*

تشكيل حملات واسعة لرصد ومراجعة الهويات والأوراق الثبوتية والإقامات بشكل دوري ، ونزع أي جنسيات سودانية *اغتناها أصحابها بطرق غير قانونية ومحاسبة الجهة المانحة.*

 

*ثالثا:*

تطبيق *مبدأ المعاملة بالمثل شأن كل دول العالم بلا مجاملة:*

أي مخالف لشروط الإقامة، *خروج بلا عودة،* وأي ممارس لمهنن لايسمح بها القانون للأجانب، *إغلاق فوري وترحيل.*

 

*خلاصة قولي*

 

نحن من وطن *يخلص للجار* ولا *يعادي البعيد* ولسنا ضد الوقوف مع من يحتاجنا عند الملمات، وهذا ديدننا والفضل لله.

*إجبرتنا الظروف الخروج من وطننا* فاحتوتنا دول لم تضن علينا بغالي ولا رخيص، *ولسنا ضد تبادل الخبرات والمصالح،* لكننا نحب أن *يحترم قانوننا وسيادة دولتنا وكل قرار يصدر منها،* نحب أن يحسن الجار والبعيد *التعامل معنا ويحترم حاجاتنا* ،كما تعودنا *إحترام حاجاتهم في بلادهم* وإحسان المعاملة مع كل من *يختار بلادنا ويلجأ إلينا*

لكننا ضد الفوضى والتجاوز، ضد *كل من يدخل علينا من الشباك، ولا يأتينا من الباب بعد طرقه والسماح* حتى لا يصبح السودان *ساحة مفتوحة للفوضى والجريمة في وقت نحن أحوج ما نكون فيه لضبط أمننا واطمئنان واستقرار شعبنا في سوداننا الجديد.*

 

هذا هو الملف *الذي نريد أن يعمل عليه الجميع قبل أن تتضاعف الأعداد وتكثر التحديات ويصعب حلها.*

*والله المستعان*

المسار نيوز

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى