![🇸🇩🛑*[ الوجود الأجنبي الخطر المحيق بالسودان يجب فحصه قبل فوات الأوان ]* 11 file 00000000577481fa9f011dc269e4f72d](https://i0.wp.com/almasarnews.com/wp-content/uploads/2026/10/file_00000000577481fa9f011dc269e4f72d.png?fit=1214%2C1295&ssl=1)
*_______// ________*
*لم تعد قضية الوجود الأجنبي* في السودان *بالموضوع الهامشي ولا بالملف الثانوي الذي يمكن تجاهله ،أو غض النظر عنه* إنما بات الملف الأخطر والأهم والذي يجب *أن تضعه وزارة الداخلية وكل الجهات الأخرى المعنية أمن واستخبارات في مقدمة أولوياتها والأكثر إلحاحآ اليوم قبل الغد،* ولانشك قط في جهودهم ونشهد لهم بذلك، لكننا طماعين ونريد المزيد كي تطمئن قلوبنا *[ وليس طلب سيدنا إبراهيم من الله، منكم ببعيد حتى اطمئن قلبه وصار خليلا لله ]*.
ولايفوتكم أن السودان اليوم *يخوض حربآ وجودية هي الأخطر من نوعها ،* وفي كل المعارك والهجمات المتكررة التى تعرضت لها الوحدات العسكرية *سلاح الإشارة والمدرعات والفرق خارج العاصمة كلها كانت بمشاركة الأجانب* وبأعداد كبيرة فهذا يعني أنه بخلاف من أتى للحرب من دول الجوار عرب وأفارقة ومن دول الغرب كان منهم الموجودين أصلآ بيننا *بلا إقامة ولا أوراق تثبت هويتهم* نحن من فتح لهم الأبواب *بعلم من الجهات المختصة وبكرم السودانيين الذي جبلوا عليه،* وفيهم من دخل على *غفلة من الزمان.*
عمل بعضهم في التجارة وفيهم من إمتهن الحرف الهامشية وفي كثير من ضروب كسب العيش لكنهم ما صانوا العهد ولا حفظوا جميلآ *ما إن نشبت الحرب إلا وغدرونا ولم يراعوا فينآ إلا ولاذمة* فمنهم من قاتل *ومنهم كانوا دللآ لموسسات ومقار إستراتيجية وفيهم المهندس ،الميكانيكي من فك لهم شفرات الخزن الكبيرة بالمنازل والبنوك والسيارات،* ولايزالوا يقاتلون الآن في صفوف المليشيا ضد شعب السودان .
كل ذلك دليلآ واضحآ وكاف على حجم *الاختراق الذي يتعرض له السودان.*
نرجو الإنتباه *الآن الآن عاد الأجانب للسودان وبأعداد مهولة بلا سابق إستئذان* ولا لمراعاة
لوضعنا الحالي الذي يستوجب *الحيطة والحذر من تكرار الثغرات* التي مهددت وساعدت في الحرب، عادوا الآن يتجولون أحرارا على راحتهم بلا رقابة ولا سؤال، *يسكنون أينما أرادوا، ويعملون كيف أرادوا داخل العاصمة وبمعظم مدن السودان الكبيرة ،* تجدهم في مناطق الذهب في الشمال والشرق والغرب، وفي *مناطق البترول بغرب السودان وشرقه، يصورون ما شاءوا،* وفي قلب الخرطوم يمارسون كل أنواع الحرف والمهن، ويمتلكون المحال التجارية الكبيرة والمتوسطة والعقارات والمركبات *المظللة وبلا لوحات قانونية وفيهم من يقود برخصة أجنبية ،وبلا مستندات ولا أوراق ثبوتية،* وفيهم المستقرين من أعوام بإقامات غير سارية.
*إن استمر حال البلاد بهذه الأساليب العشوائية غير المقننة،* فإن ذلك لابد أن يكون له مابعده سيما *وأن الدولة لاتزال في حالة حرب،* فكيف نأمن لعاصمة فيها آلاف بلا هوية، *بلا فيش أمني يوضح كيف دخلوا ومتى ولماذا ؟* وكيف نأمن إقتصاد يشارك فيه أجانب، في *مجال الذهب والزراعة والأسواق، وكيف نعيش مطمئنين في وطن فيه من حصل على الجنسية السودانية بطرق غير قانونية، بالرشوة والتزوير،* وأصبح يحمل جوازآ يمنحه كل حقوق .
*لا نستغرب أبدآ* من أن يكون من بين هؤلاء من هم *مزروعين داخل البلاد من إستخبارات وجواسيس وعيون لدول تعمل ضد السودان،* دخلوا تحت غطاء *عامل أو تاجر أو مستثمر،* وهم يرصدون ويصورون ويرفعون الإحداثيات، *ويمهدون لما هو قادم بحسب إعتقادهم وأشواقهم*
وجودهم بهذه الأعداد سيزيد من الضغط على الخدمات، *ونشر الجريمة والمخدرات،* وسيوثر حتى في التركيبة السكانية، خاصة وأن بينهم *نساء ورجال استقروا وتزاوجوا وأنجبوا وعاشوا خارج إطار سيطرة الدولة.*
لذلك لابد من *حراك عاجل وحاسم لهذا الملف :*
*أولاً:*
حصر دقيق وشامل لكل الأجانب *في كل ولاية ومحلية وحي،* عبر الحكومة المصغرة *[ كبسولات الشرطة المجتمعية بكل حي ]* التي طرحت فكرتها في منشور سابق من جديد، وقد كانت موجودة ومعمول بها من ذي قبل *وذلك من خلال البيانات التي يتم رصدها من اللجنة المجتمعية بالحي بكل بيت وتخزينها بجهاز الحاسوب للرجوع لها متى كانت الحاجة لذلك*
*ثانياً:*
تشكيل حملات واسعة لرصد ومراجعة الهويات والأوراق الثبوتية والإقامات بشكل دوري ، ونزع أي جنسيات سودانية *اغتناها أصحابها بطرق غير قانونية ومحاسبة الجهة المانحة.*
*ثالثا:*
تطبيق *مبدأ المعاملة بالمثل شأن كل دول العالم بلا مجاملة:*
أي مخالف لشروط الإقامة، *خروج بلا عودة،* وأي ممارس لمهنن لايسمح بها القانون للأجانب، *إغلاق فوري وترحيل.*
*خلاصة قولي*
نحن من وطن *يخلص للجار* ولا *يعادي البعيد* ولسنا ضد الوقوف مع من يحتاجنا عند الملمات، وهذا ديدننا والفضل لله.
*إجبرتنا الظروف الخروج من وطننا* فاحتوتنا دول لم تضن علينا بغالي ولا رخيص، *ولسنا ضد تبادل الخبرات والمصالح،* لكننا نحب أن *يحترم قانوننا وسيادة دولتنا وكل قرار يصدر منها،* نحب أن يحسن الجار والبعيد *التعامل معنا ويحترم حاجاتنا* ،كما تعودنا *إحترام حاجاتهم في بلادهم* وإحسان المعاملة مع كل من *يختار بلادنا ويلجأ إلينا*
لكننا ضد الفوضى والتجاوز، ضد *كل من يدخل علينا من الشباك، ولا يأتينا من الباب بعد طرقه والسماح* حتى لا يصبح السودان *ساحة مفتوحة للفوضى والجريمة في وقت نحن أحوج ما نكون فيه لضبط أمننا واطمئنان واستقرار شعبنا في سوداننا الجديد.*
هذا هو الملف *الذي نريد أن يعمل عليه الجميع قبل أن تتضاعف الأعداد وتكثر التحديات ويصعب حلها.*
*والله المستعان*



