
📌 ظهور مولانا أكد لشعب ان هناك فرصة اخري لنجاح
تابع
السودانيين بطول البلاد وعرضها لقاء مولانا احمد هارون ومن خلال اللقاء علموا تماما الفرق بين رجل الدولة والصعاليق..
تابع الناس اللقاء وعرفوا الفرق بين السياسي الواعي والسكران..
تابع الناس اللقاء وعرفوا من هم الخونة الذين باعوا البلاد من أجل كرسي السلطة ومن باع المصلحة الخاصة ليشتري بها المصلحة العامة..
تابع الناس اللقاء وعرفوا فداحة ما ارتكبوه من جرم باسم الثورة وكيف انهم تعاونوا مع الفشل ضد النجاح ..
تحدث مولانا هارون بلغة رجال الدولة العارفين وأكد ماظلننا نردده دوما بأن الإنقاذ سقطت بانقلاب من داخل الإنقاذ نفسها ولم تسقط بهتاف العرقي يكون مجان والبنقو محل الشاى..
من ظن..
أن الإنقاذ أسقطتها حنان حسن ووئام شوقي والعيال ابو بناطلين ناصلة فقد اجحف في حق الدبابيين مقاتلي الميل أربعين وصيف العبور..
اللجنة الأمنية…
استغلت حشود الشوارع وأسقطت الإنقاذ لصالح الإنقاذ ولكن فلت منها زمام الانقلاب وسرق القحاطة الانجاس الانقلاب والثورة وضاعت البلاد في المصلحة الخاصة والتسويف والانتقام والتتريس وعداء الله ورسوله الي ان انتهت المحنة بحرب ضروس مازالت مشتعلة حتي الان..
مولانا..
أحمد هارون تحدث بلسان المواطن السوداني المشفق علي مصلحة البلاد والعباد وقدم روشتة علاج المصيبة الوطنية بدون اي مقابل سياسي..
ظهر مولانا احمد هارون بوجه ناير وبال رايق وكلمات مرتبة في إشارة إلى أنه تجاوز معاناة السقوط ويعيش الان في نشوة النهوض..
ظهور مولانا احمد هارون اعلان صريح بظهور الإسلاميين بصورة واضحة في المشهد السياسي السوداني ورفع شعار الحشاش يملأ شبكتو ..
الناس ديل جووكم راجعين يا قحاااطة وبالباب عديل وعلي الهواء مباشرة فشكلة الديكة خلوها وطلعوا لاقوهم راجل لراجل ..
ظهور أحمد هارون للعلن معناها الناس ديل متأكدين أنهم ما بتجيهم الحبة لا من الخارج ولا من الداخل..
الناس ديل أمورهم بقت واضحه وشكلهم مرتبين حالهم..
الناس ديل واضح أنهم لم تهزمهم تشويهات لجنة ازالة التمكين والتي يبدو أنها بقرارتها الظالمة مكنتهم مرة اخري من قلوب من السودانين..
وقوف الإسلاميين مع الشعب في معركة الكرامة ووقوق القحاطة مع العدو أحدث أنقلاب سياسي شعبي لم يحسب له القحاطة الجهلة حساباته وشغلهتم رشاوي دولار الخيانة عن العوافب الوخيمة..
العجيب…
*الغريب… *
ان الشعب السوداني لم يسال وهو يتابع لقاء مولانا هارون اين كان وكيف خرج ولا حتي الحاصل شنو؟!
فقط خرج وصفق للقاء
واطمئن ان البلاد عندها فرصة اخري في النجاح مادام الناس ديل قاعدين وهم بهذه القوة..
*ضاعت أموال دويلة الدعارة في السراب



