
قال الدكتور أحمد محجوب، المدير العام لمستشفى المك نمر الجامعي، أن إدارة المستشفى تعمل على تركيب أنظمة طاقة شمسية للمرافق الحيوية منها مركز غسيل الكلى الذي بدأ العمل في تركيب المنظومة به وتستغرق مدة اسبوع لتشغيلها وناشد السيد مدير المستشفى كافة الجهات الرسمية والشعبية لتوفير ثلاثة براميل جازولين يوميا لتوفير الطاقة البديلة عبر المولد الكهربائي الخاص بالمركز ( الذي يقدم الخدمة لأكثر من 200 مريض) لتشغيله بطاقته القصوى .
جاء ذلك لدى استقباله صباح اليوم الأربعاء 3 نوفمبر 2026م، لناظر عموم قبائل الجعلين، صلاح إبراهيم حاج محمد ود البيه، والوفد المرافق له في حضور الدكتور حسن عوض الكريم مدير الجامعة .
وتقدم السيد المدير العام بالشكر لحكومة الولاية والإدارة التنفيذية للمحلية وقيادة الفرقة الثالثة مشاة ولجنة إسناد المستشفى والخيرين على جهودهم لدعم الخدمات الطبية بالمستشفى .
وقال السيد المدير العام ان المستشفى مثّل ركيزة أساسية ومنفذاً طبياً أولاً لاستقبال المرضى والوافدين والجرحى في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد بعد أحداث الحرب،
وأوضح المدير العام أن المستشفى، بأقسامه المختلفة وفي مقدمتها قطاعا الكلى والقلب، تحمل أعباء وضغوطاً هائلة جراء التدفق الكبير للمرضى من العاصمة وبعض الولايات الاخرى .
وأشار إلى أن الأقسام الطبية سارعت لتكييف أوضاعها واستيعاب الأعداد المتزايدة، حيث جُهزت الممرات بالأسرّة لتقديم الرعاية الإنسانية الملحة.
وفيما يتعلق بالإنجازات الطبية والتشغيلية، استعرض الدكتور أحمد محجوب أبرز المؤشرات كالتالي:
قسم غسيل الكلى: استقبل القسم نحو 400 مريض في بعض الأوقات، ويضم 30 ماكينة غسيل كلوي كأكبر مركز بالسودان و استمر العمل فيه بطاقة تشغيلية بلغت نحو 18 ماكينة رغم ضغوط وتحديات الأنظمة المائية.
قسم القلب: مثّل المركز الوحيد المتخصص من نوعه على مستوى السودان خلال فترة الحرب، متحملاً أعباء ضخمة في خدمة وتقديم الرعاية للمرضى.
مصنع الأكسجين: واصل عمله بانتظام وحيوية لتلبية الاحتياجات الصحية الملحة لأهالي شندي والوافدين.
العمليات والجراحات: استقبل المستشفى أكثر من 5,000 حالة دخول، وأجريت أكثر من 2,000 عملية جراحية، قُدّم جُلّها مجاناً لمصابي الحرب والقطاعين العسكري والمدني.
المناظير والجراحات المتقدمة والعناية المركزة: يشهد المستشفى تطوراً ملحوظاً في أقسام جراحة مناظير الجهاز الهضمي ، وجراحات المسالك البولية المجانية بالكامل ضمن المظلة التأمينية، فضلاً عن توفير وحدة عناية مركزة متقدمة تضم ما بين 13 إلى 15 سريراً لتكون من أكبر الوحدات بالمنطقة.
وفي ختام اللقاء، تطرق المدير العام إلى التحديات الراهنة والضغط المتزايد على الخدمات نتيجة اتساع نطاق المستهلكين والمحتاجين للرعاية، سيما مرضى الكلى، مشيداً بالدور المجتمعي والجهود المبذولة لدعم مسيرة المستشفى الإنسانية والخدمية.
أمانة الإعلام والعلاقات العامة جامعة شندي
مدير مستشفى المك نمر الجامعي بشندي: مركز الكلى يستهلك ثلاثة براميل وقود في اليوم ونعمل على تركيب منظومة طاقة شمسية خلال أسبوع



