الأخبارالرأي والتحليلعام

كلمة حق فليرحل داركو غير مأسوف عليه!

اسامة الوسيلة

أنت إعلامي قومي، لا إعلامي نادٍ..يا احمد هواري

كفاية يا جماعة.. كفاية مجاملة وكفاية صبر!

داركو ده مدرب جا المريخ عشان يبني فريق، لكن الحقيقة المرة إنو هو الهدم الفريق!

مدرب بلا بصمة، بلا شخصية، بلا خطة، بلا روح!

كل مباراة بتشكيلة، وكل تشكيلة بفلسفة جديدة، واللاعبين بقوا تايهين في الملعب، لا عارفين يهاجموا كيف ولا يدافعوا كيف!

نعم.. أنا كنت مساند من أجل الاستقرار!

نعم أنا كنت مساند لداركو، وكنت بقول خلوه يشتغل، واصبروا عليه من أجل الاستقرار..

لكن يا جماعة الاستقرار ده وينو؟

الاستقرار ما معناهو نصبر على مدرب كل يوم بتشكيلة وكل يوم بفشل جديد!

مافي استقرار فني.. نهائياً مافي!

لا ثبات في التشكيلة، لا ثبات في طريقة اللعب، لا ثبات في المستوى، وكل مباراة أسوأ من القبلها!

ده ما استقرار، ده تخبط!

والغريبة.. والغريبة شديد!

هنالك أعضاء في المجلس متمسكين بالمدرب! متمسكين بيهو ليه؟ قدم شنو؟

مدرب لم يقدم شيئاً واحداً يشفع ليهو! لا بطولة، لا أداء، لا بصمة، لا شخصية!

متمسكين بيهو عشان شنو؟ عشان يكابروا؟ عشان ما يقولوا غلطنا في اختيارو؟

المريخ ما حقل تجارب عشان تكابروا فيهو!

وخروج المريخ أمام حوريا كوناكري سبب هذا المدرب!

نقولها بالواضح: خروج المريخ أمام حوريا كوناكري سبب هذا المدرب!

مدرب جبان في إدارة المباراة، خايف يهاجم، خايف يغامر، قاعد في الدكة يتفرج زي المشجعين، واللاعبين براهم في الملعب بلا توجيه!

لو كان عندنا مدرب شجاع، كان المريخ الآن في دور المجموعات!

المريخ الكبير، المريخ المرعب، بقى مع داركو فريق خايف، فريق بيلعب على التعادل، فريق بيرجف قدام أي خصم!

وين هيبة المريخ؟ وين شخصية المريخ؟ وين الضغط العالي واللعب الهجومي الكان بيخلي الخصوم يرجفوا قبل ما يدخلوا الملعب؟

داركو قتل كل ده!

ونقلها كلمة حق: المريخ أكبر من داركو، وتاريخ المريخ أكبر من أي مدرب أجنبي جا يتعلم فينا التدريب ويشيل دولارات ويمشي!

يا مجلس المريخ.. يا مجاهد سهل.. القرار ده ما داير مجاملة!

فليرحل داركو غير مأسوف عليه!

المريخ محتاج مدرب عندو شخصية، مدرب عندو فكر، مدرب يعرف قيمة الشعار اللابسو، مدرب يخلي اللاعب يموت في الملعب عشان الشعار!

أما داركو، فقد أخذ فرصتو كاملة، وفشل فشلاً ذريعاً، والاستمرار معه هو انتحار كروي!

يا صفوة.. ما تسكتوا!

السكوت على داركو معناهو السكوت على ضياع المريخ!

فليرحل الآن، قبل أن يرحل المريخ من المنافسة!

ولنا عودة..

فليرحل داركو غير مأسوف عليه!

أنت إعلامي قومي، لا إعلامي نادٍ..يا احمد هواري

 

الزميل أحمد هواري صديق عزيز، وهو مستقبل الإعلام الرياضي في السودان، ونصيحتي له من باب المحبة والحرص عليه:

يا هواري، أنت الآن في منبر حر وقومي في نفس الوقت، برنامج (عالم الرياضة) عبر تلفزيون السودان، البرنامج المشهور الذي يتابعه كل السودان، ومريخ وهلال

فلا تنحاز إلى نادٍ بعينه حتى لا تفقد المتابعين.

لقد أظهرت لونيتك الزرقاء مع المخرج، وقدمت نشيد (سيد البلد) تجميداً لنادي الهلال، وتجاهلت المريخ تماماً!

يا هواري، المنبر القومي لا يعرف الألوان، المنبر القومي يعرف الحياد والمهنية.

أنت إعلامي قومي، لا إعلامي نادٍ.

حافظ على رصيدك عند الجمهور، فالجمهور السوداني ذكي، ويلاحظ كل شيء، والانحياز هو أول طريق فقدان الثقة.

نقولها لك محبة: خليك قومي، خليك محايد، خليك هواري الذي نعرفه، مستقبل الإعلام السوداني.

لون النار احمر واصفر

المريخ دمي وشرياني

 

لكم الرحمة والمغفرة الوالدة سكينة حامد محمد والوالد الوسيلة احمد وشقيقي الخير الوسيلة .

لنا عودة إن كان في العمر بقية .

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى