▪️ الحرب في إثيوبيا تختلف كثيرًا عن السودان، فالعاصمة تتزين وترى فيها النماء والاقتصاد والازدهار، ولكن أقاليمها تعاني من التمرد والفقر، فإلى أين تنزح أديس أبابا إذا انفرط الأمن، وكل الأقاليم في حالة فقر مُدقع وإثنيات متناحرة؟
▪️العاصمة أديس أبابا شبيهة بأبوظبي ليس هنالك كرم ولا نخوة ولا فضائل، بل المصالح وانتشار الربا وتجارة الدعارة والمخدرات. أي أزمة أمن أو اقتصاد تضرب العاصمة تعني انهيار إثيوبيا وربما تقسيمها إلى دويلات متناحرة وفقًا لأقاليمها الملتهبة.
♦️فكل ساقٍ يُسقى بما سقى، وإثيوبيا تآمرت على السودان ولم تحسن استقبال اللاجئين في هذه الحرب، بل أحسنت استقبال المعارضين والخونة والعملاء؛ لذلك الحذر وارد من فيضانات البشر نحو السودان، ولابد من تتريس الحدود بالجيوش والمراقبة حتى لا يتأثر السودان بهذه الأمواج البشرية الجارفة.
…
علما بأن تعداد السكان فى إثيوبيا بلغ حوالي 139 مليون نسمة حسب تقديرات 2026م


