

شهدت كلية علوم الحاسوب وتقانة المعلومات جامعة النيل الأزرق بمقرها بمدينة الرصيرص اليوم السبت الموافق 7 نوفمبر 2026م مناقشة مشروعات التخرج للدفعة الثانية وسط مشاركة واسعة لادارة الكلية و لاسرة رابطة طلاب كلية علوم الحاسوب وتقانة المعلومات
وشهدت الفعالية تقديم عدد من مشروعات التخرج التي تميزت بالتنوع والمواكبة للتحول الرقمي تخللها عرض نماذج للتطبيقات الذكية والأنظمة الإدارية والمواقع الإلكترونية والحلول التقنية، والتي عكست مستوى علمياً متقدماً وقدرة عالية في توظيف التكنلوجيا و المعرفة النظرية في معالجة قضايا عملية وخدمة المجتمع.
ولدي مخاطبته للاحتفالية التي نظمتها رابطة كلية علوم الحاسوب وتقانة المعلومات
اكد الدكتور منور عبد النبي حامد، نائب عميد شؤون الطلاب بجامعة النيل الأزرق الادوار التي ظلت تطلع بها الجامعة في توفير البيئة التعليمية للطلاب.
بجانل تهيئة المناخ الأكاديمي المناسب، وتوفير الإمكانيات والوسائل الداعمة التي تمكن الطلاب من الإبداع والابتكار، وتشجعهم على تقديم مشاريع تخرج ذات أثر مجتمعي وتلبي احتياجات سوق العمل.
و أضاف أن إدارة الجامعة تضع الطالب في مقدمة أولوياتها، وتحرص على دعمه أكاديمياً و كل ما يساعده على التفوق والتميز، مشيراً إلى أن ما قدمته الدفعة الثانية من مشاريع مميزة يعد ثمرة لهذه الجهود والبيئة الداعمة التي وفرتها الجامعة.
وقدم التهنئة للخريجين، متمنياً لهم التوفيق في حياتهم العلمية و العملية و مواصلة الاجتهاد وخدمة الوطن بالعلم والمعرفة
( منصة ارياف الاعلامية ) شكلت حضورا متميزا بتيم متكامل لعكس الفعالية واجرت استطلاعات واسعة وسط الطلاب الذين ناقشوا بحوثهم حيث عبروا عن سعادتهم بإتمام هذه المرحلة، مؤكدين أن المناقشة كانت ثمرة سنوات من الجهد والاجتهاد.
وقال أحد الطلاب: “لقد كانت رحلة مليئة بالتحديات ولكن بدعم أساتذتنا وإدارة الجامعة استطعنا أن نصل إلى هذه اللحظة ونقدم مشروعاً نفتخر به
وقالت إحدى الطالبات: نشعر بالفخر في هذا اليوم الذي نعتبره حصاد سنوات ونشكر جامعة النيل الأزرق على البيئة الداعمة التي وفرتها لنا طوال سنوات الدراسة.
وشهدت الفعالية حضوراً كبيراً من الأهل والأصدقاء الذين حرصوا على مشاركة أبنائهم هذه اللحظات المميزة، والتقاط الصور التذكارية، وتبادل التهاني والتبريكات.
وعبر الأهل عن فخرهم وسعادتهم بما حققه أبناؤهم مؤكدين أن هذا اليوم هو ثمرة سنوات من الصبر والدعم والاجتهاد
وقد أضفى حضور الأهل والأصدقاء أجواء من الفرح والبهجة على الفعالية، وجعل لحظات المناقشة والنجاح أكثر تميزاً وإنسانية.



