الأخبار المحليةالرياضة

🚨تاكس الإخبارية| أسامة عطا المنان يدعم ثقته بثنائية بابكر عثمان ومصطفى التنو في كيغالي.. حراك إعلامي بعيداً عن إعلام الأشخاص!

شبكة تاكس الإخبارية الرياضية

ojl

في إطار الاهتمام بتطوير العمل الإعلامي داخل المنتخبات الوطنية، يواصل رئيس لجنة المنتخبات الوطنية، أسامة عطا المنان، دعمه للثنائية الإعلامية بابكر عثمان، المنسق الإعلامي للمنتخب الوطني الأول، ومصطفى التنو، المصمم والمصور والمونتير، بعد اختيارهما للعمل ضمن ملف الإعلام بلجنة المنتخبات الوطنية.

ومنذ توليهما مهامهما، شهِد العمل الإعلامي حراكاً ملحوظاً، انعكس على مستوى التغطية الإعلامية والتوثيق المصور وإنتاج المحتوى، خاصة خلال معسكر المنتخب الوطني بالعاصمة الرواندية كيغالي.

ويكتسب هذا الحراك أهميته من طبيعة النهج الذي يتبناه رئيس لجنة المنتخبات الوطنية أسامة عطا المنان، الذي لا يفضل إعلام الأشخاص، ولا يشجع على تحويل العمل الإعلامي إلى مساحة للدفاع عن المسؤولين أو التحدث بألسنتهم، كما يبتعد عن المهاترات والسجالات والمجادلات الإعلامية.

ويأتي اختيار بابكر عثمان استناداً إلى خبراته التراكمية في مجال الإعلام والاتصال الرقمي، حيث سبق له العمل بالاتحاد السوداني لكرة القدم، ثم بنادي المريخ، قبل أن يعود مجدداً إلى الاتحاد عبر بوابة المنتخبات الوطنية.

ويمتلك بابكر خبرة مهنية وحضوراً إعلامياً، إلى جانب إجادته اللغة الإنجليزية، وهي ميزة مهمة في التواصل مع المدير الفني للمنتخب، وإدارة المؤتمرات الصحفية والتنسيق الإعلامي مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).

أما مصطفى التنو، فيمثل الجانب الفني والإبداعي للمنظومة، من خلال التصميم والتصوير والمونتاج، بما يسهم في توثيق أنشطة المنتخب وإبرازها بصورة احترافية.

الرهان الحقيقي ليس في صناعة إعلام يدافع عن الأشخاص، وإنما في تأسيس إعلام مؤسسي ينقل المعلومة، يوثق العمل، ويضع الجمهور أمام الحقيقة دون تجميل أو مجاملة.

بابكر عثمان ومصطفى التنو.. ثنائية إعلامية أمام اختبار تقديم نموذج مهني مختلف في تغطية المنتخبات الوطنية.

 

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى