
بيان: إدانة واستنكار
تُدين اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم النيل الأزرق بأشد العبارات استمرار مليشيا الدعم السريع في شن الهجمات بالمسيّرات، والتي استهدفت مدينة الدمازين وطالت عدداً من الأعيان المدنية، إلى جانب استهداف منزل السيد حاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي.
إن استهداف المدن والمرافق والأعيان المدنية عمل مرفوض ومدان، ويشكل تهديداً مباشراً لأمن المواطنين وسلامتهم، وانتهاكاً خطيراً لمبدأ حماية المدنيين في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
وإذ تستنكر اللجنة هذا الاعتداء بأقوى العبارات، فإنها تحيي صمود المواطنين بمدينة الدمازين، وتشيد بيقظة وبسالة أبطال الدفاع الجوي بالفرقة الرابعة مشاة، الذين تصدوا للمسيّرات، كما تثمن جهود القوات المسلحة وكتائب الإسناد في حماية المواطنين وممتلكاتهم.
وتؤكد اللجنة أن مثل هذه الاعتداءات لن تنال من تماسك مجتمع إقليم النيل الأزرق، ولن تثني المواطنين عن التمسك بأمن مدنهم وسلامة أهلهم. وفي هذا الظرف، ندعو المواطنين إلى التماسك والهدوء، وتوحيد الصف، والاعتماد على المعلومات الصادرة من الجهات الرسمية، وتجنب الشائعات.
كما ندعو المجتمع الدولي والجهات المعنية إلى إدانة استهداف المدنيين والأعيان المدنية، والعمل على ضمان حماية السكان، وعدم تعريض المدن المأهولة لمزيد من الهجمات.
الرحمة للشهداء، وعاجل الشفاء للجرحى، وعودة آمنة للمفقودين، وحفظ الله أهل الدمازين وإقليم النيل الأزرق والسودان.
________________
الدمازين: السبت 3 أكتوبر 2026م.



