
اقام ديوان الزكاة بولاية البحر الاحمر اليوم نفرة المصارف الكبرى الوثبة الثانية والتي تشتمل على العديد من المشروعات مخصصة لمصارف الزكاة من الفقراء والمساكين وغيرهم.
حالة من الإرتباك وعدم التنسيق سادت أثناء الاحتفال في الوقت الذي حضر رئيس الوزراء كامل إدريس لتدشين المشروعات تغيب وزير الشؤون الإجتماعية معتصم محمد صالح ووالي ولاية البحر الاحمر اللذان كانا يشاركان في برامج مماثلة خارج مدينة بورتسودان.
عدم التنسيق بين مؤسسات الدولة يؤكد على أنها (جزر معزولة) وكل يعمل لوحده من دون تنسيق مشترك مما رمي ذلك بظلال سالبة على الاحتفال.
الأمين العام لديوان الزكاة احمد ابراهيم عبدالله شعر بحرج كبير لعدم استقباله لرئيس الوزراء اثناء حضوره لمكان الاحتفال علما بأنه المعني بهذا الأمر ورئيس الوزراء (ضيف على برنامجه) علما بأن رئيس الوزراء لأول مرة يشرف منشط بهذا الحجم الكبير لديوان الزكاة.
لاول مرة يظهر رئيس الوزراء وتتبعه(الشمسية) التي تقيه من(زخات) المطر وحر الشمس وكان من المفترض أن يتفقد بعد نماذج المشروعات ويعود مباشرة إلا أنه واصل للنهاية.
اقتحمت مجموعة من المتضررين من وقف العمل بميناء سواكن (أصحاب الطبالي) موكب رئيس مجلس الوزراء ومنعوه من مواصلة زيارته لمكان الاحتفال وأجبروه (بالقوة) للاستماع لقضيتهم وأفلحوا تماما في (إقتياده) من مكان الاحتفال مباشرة إلي ميناء سواكن ما ضاع حق خلفه مطالب.
محاصرة المتضررين من وقف العمل بميناء سواكن (أصحاب الطبالي) أجبرت رئيس الوزراء للإنصياع إليهم والنزول إلى رغبتهم ولم يمنحوه فرصة حتى الدفاع عن نفسه أو اختلاق المبررات (الحقوق تنتزع).
نتمنى أن تصل هذه المساعدات والمشروعات التي شاهدناها اليوم في احتفالات ديوان الزكاة الى (مستحقيها) الحقيقين وأن توزع بعدالة وأن لا يكون الغرض فقط (المظهر الإعلامي) أثناء العرض ثم تعود مرة اخرى الى المخازن.
دافع الزكاة يود أن يطمئن هل تصل زكاته فعلا لمستحقيها؟؟؟وإذا إطمئن سيدفعه ذلك الى المداومة في إخراج زكاته قبل أن يصله موظفوا ديوان الزكاة ليذكروه بذلك.
لأول مرة أذهب مع صاحب حاجة مريض يرغب في تزاكر سفر للخارج وعندما اتصلت بمسؤول كبير جدا وشرحت له الأمر فرد على بطريقة (سخيفة جدا) إنحنا مشغولين جاينا رئيس الوزراء (زولك) دا خليهو يقابلنا بعد اسبوع فرددت عليه بقوله وهل(المريض) سيتحمل الاسبوع تصورو هذا تصرف مسؤول كبير جدا معي فما بال المواطنين العاديين الذين يرابطون على مدار اليوم امام ديوان الزكاة ويعودون مكسورين الخاطر وصفر اليدين.
العاملون عليها أحد مصارف الزكاة حتى الآن لا ندري كيفية الصرف عليهم من أموال الزكاة علما بان الفقراء والمساكين يتم تصويرهم بالكاميرات عندما يتم تسليمهم للمشروعات من دون مراعاه لمشاعرهم واحراجهم امام الناس بينما الصرف على (العاملين عليها) لا يتم توثيقها وعكسها في(الإعلام) وهذا بيت القصيد و(مربط الفرس).
الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي احمد ابراهيم عبدالله ينزعج جدا من مقابلتي ودائما ما يوجه لي صوت اللوم بسبب (إنتقادي) له امام الرأي العام ولكنني أبشره بأنني ماض في عملي الصحفي ولست موظفا عنده حتى أتلقى منه التعليمات.



