الرأي والتحليل

موازنات.. الطيب المكابرابي يكتب: مع الوزير وضد رئيس الوزراء..

برغم ما قرأت ورغم وجود الخبر منسوبا إلى مصدر نثق فيه لا أكاد أصدق ما فعله السيد رئيس الوزراء دكتور كامل إدريس تجاه ايقاف الزميلة المحترمة لينا يعقوب بقرار من وزارة الثقافة والإعلام.
ما يتم تناقله وبرغم تأكدنا أنه صحيح لا نستطيع حقيقة وضعه ضمن تصرفات رئئس وزراء راشد يحترم وظيفته ومهمته ويحترم من تم وضعهم متعاونين له من وزراء وكوادر أخرى.
هل فعلا اتصل دكتور كامل إدريس بالزميلة لينا ليخبرها بنفسه بقراره رفع الايقاف والغاء قرار وزارة الثقافة والإعلام؟.
لتأكيد هذا أو نفيه لا بد من تصريح صادر عن السيد إدريس ذات نفسه حتى لا يتكاثر المبررون.
سؤال آخر يطرح نفسه.. ألا يعرف السيد إدريس كيفية إصدار القرارات وكيفية نشرها وابلاغها المعنيين وهل كان إدريس حقيقة وبهذا التصرف الذي نسب إليه ولم نعد نشك في صحته كان يقصد تجاوز كل شيء؟.
متصدر عن الأخ اعيسر من توضيح لدور ومهام وزارته تجاه مثل هذه القضايا كاف لأن نقول إن قرار السيد رئيس الوزراء قد تجاوز الوزارة والوزير ثم تجاوز كل آليات ووسائل توصيل رسائل الحاكم إلى الجمهور والمعنيين.
لسنا ضد إعادة النظر ومراجعة القرارات ولسنا ضد عودة زميلة لنا لممارسة دورها ومهمتها وإعادة الاعتبار أن كان في القرار الأول ما يلحق بها ضررا يستحق الاعتذار ولكن.
نجد أنفسنا ونحن نؤسس لدولة محترمة ضد هذا التصرف الذي قام به السيد رئيس الوزراء وضد ما يمكن أن نسميه استهدافا لكل أفعال وزير الثقافة والإعلام حيث تم تجميد قرار سابق له وبقرار فوقي ودون اتفاق يجمع عليه كل مجلس الوزراء.
نجد أنفسنا اليوم نسطف إلى جانب السيد الوزير د. خالد الاعيسر وكل وزير يتم تجاوزه وأخذ حقه وسلب سلطاته وصلاحياته وإلا فإننا نسير على دروب تمنى الشعب السوداني ودعا ربه ثم أصر على أن يتجاوزها من بعد هذه الحرب وتأسيس دولة الحق والعدل والمؤسسية والقانون.
تحدثنا إلى الاعيسر قبلا عن مهمته وعن وزارته وقدراته وتحدثنا كذلك مصطفين مع السيد رئيس الوزراء منتقدين كثرة الهجوم عليه والتنظير في اختصاصاته يوما ما ولكنا اليوم وتجاه هذه القضية نقولها وبملء الفم نحن مع الوزير وضد رئيس الوزراء.
وكان الله في عون الجميع.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى